توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٢ - كلام در اطراف برخى از ادات قصر
اما فى قصر الموصوف نحو انما زيد قائم فهو لاثبات قيام زيد و نفى ما سواه من القعود و نحوه و اما فى قصر الصفة نحو انما يقوم زيد فهو لاثبات قيامه و نفى ما سواه من قيام عمرو و بكر و غيرهما ( و لصحة انفصال الضمير معه) اى مع انما نحو انما يقوم انا فان الانفصال انما يجوز عند تعذر الاتصال و لا تعذر ههنا الا بان يكون المعنى ما يقوم الا انا فيقع بين الضمير و عامله فصل لغرض ثم استشهد على صحة هذا الانفصال ببيت من هو ممن يستشهد بشعره و لهذا صرح باسمه فقال:
( قال الفرزدق انا الذائد) .
من الذود و هو الطرد ( الحامى الذمار) اى العهد و فى الاساس هو الحامى الذمار اذا حمى ما لو لم يحمه ليم و عنف من حماه و حريمه ( و انما يدافع عن احسابهم انا او مثلى) .
لما كان غرضه ان يخص المدافع لا المدافع عنه فصل الضمير و اخره اذ لو قال و انما ادافع عن احسابهم لصار المعنى انه يدافع عن احسابهم لا عن احساب غيرهم و هو ليس بمقصوده و لا يجوز ان يقال انه محمول على الضرورة لانه كان يصح ان يقال انما ادافع عن احسابهم انا على ان يكون انا تأكيدا و ليست ما موصولة اسم ان و انا خبرها اذ لا ضرورة فى العدول عن لفظ من الى لفظ ما.
ترجمه
مصنف گويد:
دليل ما براينكه (انما) مشتمل است بر معناى [ما] و [الّا] سه امر مىباشد:
الف: قول مفسرين در ذيل آيه: انما حرم عليكم الميته ( بنصب ميته) كه گفتهاند: