توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦ - مفرد آوردن مسند
است چه آنكه كلمه [سبب] در لغت بمعناى ريسمان و رشتهاى است كه امتعه را با آن بهم مربوط نموده و مىبندند و ضمير نيز چون صلات و صفات را به موصولات و موصوفات مربوط مىگرداند لاجرم از آن به سبب تعبير شده است.
قوله: و فسّرهما بما لا يخلو عن صعوبة الخ: ضمير فاعلى در [فسرّهما] به سكاكى و ضمير مفعولى آن به وصف و مسند سببى راجعست.
متن: و المراد بالسببى نحو: زيد ابوه منطلق.
و كذا زيد انطلق ابوه.
شرح عربى
و يمكن ان يفسّر المسند السببى بجملة علقت على مبتداء بعائد لا يكون مسندا اليه فى تلك الجملة، فيخرج عنه المسند فى نحو:
زيد منطلق ابوه، لانه مفرد و فى نحو: قل هو اللّه احد ، لانّ تعليقها على المبتداء ليس بعائد و فى نحو: زيد قام و زيد هو قائم، لان العائد فيهما مسند اليه و دخل فيه نحو: زيد ابوه قائم و زيد قام ابوه و زيد مررت به و زيد ضرب عمروا فى داره و زيد ضربته و نحو ذلك من الجمل التى وقعت خبر مبتداء و لا تفيد التّقوّى.
و العمدة فى ذلك تتبع كلام السكاكى، لانّا لا نجد هذا الاصطلاح لمن قبله.
ترجمه
مصنف گويد:
و مقصود از مسند سببى مثال: زيد ابوه منطلق ميباشد.
شاهد در [ابوه منطلق] است كه به اصطلاح سكاكى مسند سببى ناميده مىشود.
شارح گويد: