توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٥ - ترك مسند
و ممكنست بمعناى تعليل باشد يعنى بعلّت خصومتش با غير.
قوله: لانّه كان ملجاءا للاذلاء: ضمير در [لانّه] به يزيد راجع بوده و مقصود از [ملجاء] پناهگاه و پشتيبان مىباشد و كلمه [اذلاء] جمع ذليل است و اين عبارت علت براى بكاء ضارع مىباشد و تقدير كلام چنين است: انما بكى الضارع الذليل على يزيد لانّه كان يدفع عن الاذلاء و الضعفاء فحقهم البكاء عليه.
قوله: و عونا للضعفاء: كلمه [عون] بمعناى معين و مددكار مى باشد.
قوله: و تمامه: ضمير مجرورى به قول ضرار بن نهشل راجعست و كلمه [تمام] بمعناى متمم مىباشد.
قوله: و مختبط: بصيغه اسم فاعل بوده و معطوف است بر [ضارع].
قوله: يأتى اليك للمعروف: يعنى نزد تو مىآيد باميد اينكه تو باو احسان نمائى.
قوله: من غير وسيلة: يعنى بدون اينكه وسيله و واسطه داشته باشد مثلا هديهاى بياورد كه در مقابل اميد اعطاء بيشترى داشته باشد بلكه چنين واسطهاى را نيز ندارد.
قوله: و الطّوائح جمع مطيحة على غير القياس: زيرا قياس [طوائح] آنست كه جمع [طائحة] بمعناى هلكت باشد نه [مطيحة] به معناى مهلكت چه آنكه در محلش مقرر است كه صيغه فواعل جمع قياسى فاعلة است نه مفعلة.
قوله: و ممّا يتعلق بمختبط: يعنى كلمه [ممّا] جارّ و مجرور بوده