تفسیر القرآن الکریم
(١)
بقية سورة البقرة
٣ ص
(٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 34
٤ ص
(٣)
معنى السجدة و سبب مسجودية آدم
٥ ص
(٤)
فصل فيه شرح الأقوال في سجود الملائكة لآدم
٧ ص
(٥)
فصل إبليس من الملائكة أم لا؟
٩ ص
(٦)
تفصيل كلام لتحقيق مقام في المفاضلة بين الملك و البشر
١٧ ص
(٧)
الفصل الأول ذكر أقوال الأوائل
١٧ ص
(٨)
فصل فيما ذكره الصابئون في تفضيل الملائكة على الأنبياء و ما أجاب به عنها الحنفاء و هي وجوه ص
٢٠ ص
(٩)
فصل في أقوال علماء الإسلام القائلين بأن الملك أفضل من البشر
٣٦ ص
(١٠)
فصل في حجة القائلين بفضل الأنبياء عليهم السلام على الملائكة
٥٠ ص
(١١)
فصل في وجوه عقلية ذكرتها و اعتمدت عليها الفلاسفة المتأخرون المتفقون على أن الأرواح السماوية المسماة بالملائكة أفضل من الأرواح الناطقة البشرية
٥٤ ص
(١٢)
فصل في تحقيق الحق في كيفية المفاضلة بين الملك و البشر
٥٩ ص
(١٣)
فصل مسألة الجبر و التفويض في هذه الآية
٧١ ص
(١٤)
فصل الكفر و الايمان، و الأقوال في كفر إبليس
٧٢ ص
(١٥)
فصل إبليس أول من كفر
٧٥ ص
(١٦)
هل العاصي كافر؟
٧٦ ص
(١٧)
فصل في أن المأمورين بسجدة آدم عليه السلام هل كانوا جميع الملائكة، أم بعضهم؟
٧٨ ص
(١٨)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 35
٨٠ ص
(١٩)
مقامات الإنسان
٨٠ ص
(٢٠)
جنة آدم أ هي الجنة الموعودة، أم غيرها؟
٨١ ص
(٢١)
فصل في تعيين الوقت الذي خلقت زوجة آدم(ع)
٨٤ ص
(٢٢)
فصل قوله تعالى و قلنا
٨٨ ص
(٢٣)
فصل
٨٩ ص
(٢٤)
الشجرة المنهية
٩٢ ص
(٢٥)
تأييد استبصارى في تأويل معصية آدم
٩٣ ص
(٢٦)
فصل
٩٥ ص
(٢٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 36
٩٦ ص
(٢٨)
فصل
٩٧ ص
(٢٩)
إشارة مشرقية
١٠٠ ص
(٣٠)
فصل قوله تعالى فازلهما الشيطان عنها
١٠٧ ص
(٣١)
فصل
١٠٩ ص
(٣٢)
سر هبوط آدم
١١٠ ص
(٣٣)
فصل في بيان عصمة الأنبياء عليهم السلام و ما ذكر فيها على طريقة المتكلم
١١١ ص
(٣٤)
فصل قوله تعالى اهبطوا
١٢٥ ص
(٣٥)
إشارة مشرقية
١٢٦ ص
(٣٦)
فصل قوله تعالى و لكم في الأرض مستقر و متاع
١٢٧ ص
(٣٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 37
١٢٨ ص
(٣٨)
فصل
١٣٢ ص
(٣٩)
الآيات و الأخبار في قبول التوبة
١٣٣ ص
(٤٠)
فصل
١٣٧ ص
(٤١)
فصل
١٤٨ ص
(٤٢)
فصل في شروط التوبة
١٥٠ ص
(٤٣)
فصل و من المسائل في باب التوبة إنها هل يصح عن بعض الذنوب، أم لا يصح إلا عن الجميع؟
١٥٢ ص
(٤٤)
فصل
١٥٥ ص
(٤٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 38 الى 39
١٥٨ ص
(٤٦)
إشارة قرآنية كراهية الإنسان للهبوط ثم للعروج
١٦٠ ص
(٤٧)
فصل سر الإتيان هنا بحرف الشك
١٦٤ ص
(٤٨)
فصل
١٦٦ ص
(٤٩)
فصل و الذين كفروا و كذبوا - الآية
١٦٨ ص
(٥٠)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 40
١٧١ ص
(٥١)
فصل قوله تعالى اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
١٧٤ ص
(٥٢)
هداية لما ذا ينسب الخير إليه تعالى و الشر إلينا؟
١٨٤ ص
(٥٣)
فصل مشرقي فضل هذه الامة على بني إسرائيل
١٨٨ ص
(٥٤)
الذكر و مراتبه و خواصه
١٨٩ ص
(٥٥)
فصل قوله تعالى و أوفوا بعهدي
١٩١ ص
(٥٦)
فصل قوله تعالى أوف بعهدكم
٢٠٠ ص
(٥٧)
فصل قوله و إياي فارهبون
٢٠٢ ص
(٥٨)
فصل أسباب الخوف و الرجاء
٢٠٦ ص
(٥٩)
تذكرة
٢١٢ ص
(٦٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 41
٢١٣ ص
(٦١)
فصل
٢١٧ ص
(٦٢)
فصل قوله و لا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا
٢١٧ ص
(٦٣)
فصل قوله و إياي فاتقون
٢٢٠ ص
(٦٤)
العلماء السوء و ما ورد فيهم
٢٢١ ص
(٦٥)
فصل علامات علماء الآخرة
٢٢٦ ص
(٦٦)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 42
٢٣٦ ص
(٦٧)
فصل في ترهيب علماء السوء
٢٣٨ ص
(٦٨)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 43
٢٤٣ ص
(٦٩)
الصلوة
٢٤٣ ص
(٧٠)
تنبيه فضل الصلوة
٢٤٨ ص
(٧١)
فصل في الزكاة
٢٥٠ ص
(٧٢)
فصل قوله تعالى و اركعوا مع الراكعين
٢٥٥ ص
(٧٣)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 44
٢٥٧ ص
(٧٤)
فصل
٢٥٩ ص
(٧٥)
فصل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
٢٦٠ ص
(٧٦)
فصل الوعظ دون اتعاذ الواعظ
٢٦٢ ص
(٧٧)
فصل الوعاظ الغير المتعظون
٢٦٣ ص
(٧٨)
فصل التعرف بعلماء الآخرة
٢٦٧ ص
(٧٩)
فصل علماء الكشف و علومهم
٢٧٠ ص
(٨٠)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 45
٢٧٧ ص
(٨١)
فصل في الكشف عن ماهية الصبر محاذيا لما ذكره بعض المحققين
٢٨٢ ص
(٨٢)
فصل في تتمة القول في الصبر و أقسامه
٢٨٩ ص
(٨٣)
فصل قوله تعالى و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين
٢٩٣ ص
(٨٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 46
٢٩٥ ص
(٨٥)
فصل كلام في رؤيته تعالى
٢٩٦ ص
(٨٦)
فصل في زيادة الاستبصار في تحقيق المصير إلى لقاء الله في دار القرار
٣٠٦ ص
(٨٧)
تتمة غاية سير الأشقياء و السعداء
٣٠٧ ص
(٨٨)
نتائج ما مضى من التحقيق
٣٠٩ ص
(٨٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 47
٣١١ ص
(٩٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 48
٣١٤ ص
(٩١)
فصل حث الآية على العمل
٣١٦ ص
(٩٢)
فصل مشرقي
٣١٧ ص
(٩٣)
فصل الخلود في النار، و الخلاص منها
٣٢٤ ص
(٩٤)
فصل أدلة المعتزلة على قولهم بالخلود و جواباتها
٣٢٨ ص
(٩٥)
فصل احتجاجات القاطعين بعدم خلود أهل الكبائر
٣٣٣ ص
(٩٦)
فصل احتجاجات القائلين بعفو بعض العصاة
٣٣٣ ص
(٩٧)
فصل توجيهات المعتزلة للنصوص
٣٤٠ ص
(٩٨)
وجوه اخرى في تأييد مسألة الشفاعة
٣٤١ ص
(٩٩)
فصل سر الخلود في النار
٣٤٣ ص
(١٠٠)
فصل في سر معنى الشفاعة
٣٤٣ ص
(١٠١)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 49
٣٤٦ ص
(١٠٢)
فصل سبب قتل الأبناء، و سره
٣٥٠ ص
(١٠٣)
فصل قوله تعالى و في ذلكم بلاء من ربكم عظيم
٣٥٥ ص
(١٠٤)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 50
٣٥٦ ص
(١٠٥)
قصة غرق فرعون
٣٥٧ ص
(١٠٦)
فصل
٣٥٩ ص
(١٠٧)
فصل
٣٦١ ص
(١٠٨)
ايمان فرعون مقبول، أم لا؟
٣٦٢ ص
(١٠٩)
تنبيه
٣٦٤ ص
(١١٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 51
٣٦٦ ص
(١١١)
فصل كانت المواعدة ثلاثين ليلة أو أربعين؟
٣٦٨ ص
(١١٢)
عقدة و حل الغرض من تعمير الدنيا
٣٧١ ص
(١١٣)
فصل قوله تعالى ثم اتخذتم العجل
٣٧٣ ص
(١١٤)
تذكرة السامري و العجل
٣٧٤ ص
(١١٥)
تبصرة بماذا نعرف الرسول؟
٣٧٦ ص
(١١٦)
تنبيه ذكر نكات تلمح إليها الآية
٣٧٨ ص
(١١٧)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 52
٣٨٠ ص
(١١٨)
تنبيه
٣٨١ ص
(١١٩)
تنبيه آخر
٣٨١ ص
(١٢٠)
حكمة قرآنية معنى«لعل» في القرآن
٣٨٢ ص
(١٢١)
فصل الفرق بين الحمد و الشكر
٣٨٣ ص
(١٢٢)
فصل عرشي
٣٨٥ ص
(١٢٣)
تذييل
٣٩١ ص
(١٢٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 53
٣٩٤ ص
(١٢٥)
هذا هو النعمة الرابعة عليهم من الله تعالى الفرقان و القرآن
٣٩٤ ص
(١٢٦)
إشارة الفرقان و القرآن عند أهل الله
٣٩٥ ص
(١٢٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 54
٣٩٨ ص
(١٢٨)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 55 الى 56
٤٠٥ ص
(١٢٩)
و في هذا المقام موضع أبحاث عقلية
٤٠٧ ص
(١٣٠)
الأول
٤٠٧ ص
(١٣١)
البحث الثاني
٤٠٩ ص
(١٣٢)
البحث الثالث
٤١٢ ص
(١٣٣)
وهم و إزالة
٤١٤ ص
(١٣٤)
فصل في معنى الصاعقة
٤١٥ ص
(١٣٥)
فصل قوله تعالى ثم بعثناكم
٤١٧ ص
(١٣٦)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 57
٤١٨ ص
(١٣٧)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 58
٤٢١ ص
(١٣٨)
فصل القرية التي أمورا بدخولها
٤٢٢ ص
(١٣٩)
فصل هل كان التكليف بالتوبة متعلقا بذكر هذه اللفظة أم مطلق قول دال على الندم و الخضوع؟
٤٢٥ ص
(١٤٠)
فصل
٤٢٦ ص
(١٤١)
فصل
٤٢٦ ص
(١٤٢)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 59
٤٢٨ ص
(١٤٣)
وهم
٤٢٩ ص
(١٤٤)
فصل و اعلم ان هاهنا سؤالات
٤٣٠ ص
(١٤٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 60
٤٣٣ ص
(١٤٦)
فصل في البحث العقلي
٤٣٦ ص
(١٤٧)
تنوير فيه تنبيه
٤٤٠ ص
(١٤٨)
تتمة
٤٤١ ص
(١٤٩)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 61
٤٤٢ ص
(١٥٠)
إشارة قرب أحوال القوم من الحيوانات
٤٤٦ ص
(١٥١)
فصل
٤٤٦ ص
(١٥٢)
فصل
٤٤٨ ص
(١٥٣)
فصل
٤٤٩ ص
(١٥٤)
نكتة
٤٤٩ ص
(١٥٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 62
٤٥٠ ص
(١٥٦)
المعنى
٤٥٢ ص
(١٥٧)
فصل
٤٥٤ ص
(١٥٨)
فصل ما هو الايمان؟
٤٥٥ ص
(١٥٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 63
٤٥٦ ص
(١٦٠)
المعنى
٤٥٧ ص
(١٦١)
فصل كيف يمكن رفع الجبل؟
٤٦٠ ص
(١٦٢)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 64
٤٦٣ ص
(١٦٣)
المعنى
٤٦٤ ص
(١٦٤)
فصل الخير من الله و الشر ليس إليه
٤٦٥ ص
(١٦٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 65
٤٦٧ ص
(١٦٦)
فصل هل الآية تنفى القول ببطلان التناسخ؟
٤٧٠ ص
(١٦٧)
تعليقات الحكيم الإلهي المولى على النوري(قده)
٤٧٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٢٩٧ - فصل كلام في رؤيته تعالى

مال امرئ مسلم لقى اللّه و هو عليه غضبان»

و ليس المراد «رأى اللّه» لأنّ ذلك وصف أهل النار.

و أمّا العرف فهو كقول المسلمين «من مات لقى اللّه» و لا يقولون: «رأى اللّه» و أيضا: فاللقاء يراد به القرب ممّن يلقي على وجه يزول الحجاب بينهما، و لذلك يقول إذا حجب عن الأمير: «ما لقيته بعد ذلك» و إن كان قد رآه، و إذا أذن له في الدخول عليه يقول: «لقيته» و إن كان ضريرا.

و يقال: «القى فلان جحدا شديدا» و «لقيت من فلان الداهية» و «لاقى فلان جماعة». و كلّ ذلك يدلّ على أنّ اللقاء ليس عبارة عن الرؤية، و يدلّ عليه قوله تعالى: فَالْتَقَى الْماءُ عَلى‌ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ [٥٤/ ١٢]».

ثمّ قال: «قال الأصحاب: «اللقاء» في أصل اللغة عبارة عن وصول أحد الجسمين إلى الآخر بحيث يماسّه بسطحه. يقال: «لقي هذا ذاك» إذا ماسّه و اتّصل به، و لمّا كانت الملاقاة بين الجسمين المذكورين سببا لحصول الإدراك. فحيث يمتنع اجراء اللفظ على المماسّة وجب حمله على الإدراك، لأنّ اطلاق لفظ السبب على المسبّب من أقوى وجوه المجاز، فثبت إنّه يجب حمل اللقاء على الإدراك.

أكثر ما في الباب إنّه ترك هذا المعنى في بعض الصور لدليل يخصّه، فوجب ا [لإ] جراء في البواقي على الإدراك و على هذا التقدير زالت السؤالات- انتهى كلامه.