تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥١١
[~hr~]
[١٢٥] ص ٣٤٤ س ١٢ قوله: بشفاعة الأنبياء لأممهم- اه- أراد من امم
الأنبياء عليهم السلام الاجابة، لا امم الدعوة أعم من أن يكون من أهل الاجابة، أم
لا. و لعل في الأمم الذين لم يفوزوا بفوز الاجابة تفصيلا كما هو مقرر عند
المحققين، إذ العبرة و الاعتبار في ابود النار هو العناد و الاستكبار و الاستنكاف
عن دين الحق- كما تقرر في محله.
[١٢٦] ص ٣٦٥ س ٢٠
قوله: لان ذلك مما يحصل- اه- سر ذلك كون الأسباب و العلل الاخروية داخلية غير
خارجة من ذات كل من يعاينها و يشاهدها. فهي كلها جوهرية ذاتية يتجوهر و يتقوم بها
جوهر ذات كل شخص من أشخاص النشأة الاخروية غير واردة عليه من الأمور الخارجة، و لا
من العلل و الأسباب الاتفاقية، كما يشاهد في عالمنا العنصري الدنياوي من تصادم
العلل و الأسباب من طريق البخت و الاتفاق. و من هاهنا يكون المعاملات الاخروية معنا من جهة عللنا دائمية، بخلاف
معاملات العلل و الأسباب الكائنة الاتفاقية الحادثة بعد أن لم يكن. فإنها ليست
بدائمة و لا أكثرية كما تقرر في محله في الحكمة الحقة- و قد تقرر ان الذاتي لا
يختلف و لا يتخلف. و من هنا صار دار الاخرة دار القرار، مع تفاوت ما بين دار النعيم و
دار النار كُلَّما
نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ [٤/ ٥٦]
[١٢٧] ص ٣٦٩ س ١٢ قوله: أطيب عنده من ريح المسك- اه- سر كون تلك الرائحة الكريهة مطلوبة للملائكة كونه من مقولة نعيما في شقاء، و بقاء في فناء فلا تغفل.
[١٢٨] ص ٣٦٩ س ١٩ قوله: لا تحصل الا بتخلية المدرك- اه- نازل منزلة الخبر لقوله: «و كذلك استفاضة العلوم اللدنية و المعارف الالهية». و أما قوله: «و هي