تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٢٤
الباطل بوجه من الوجوه، فهو الباقي بالبقاء الحقاني، و الموجود بالوجود السبحاني و هذا لا ينافي كون بعض نشآت الجنة صورية جسدانية، إذ الامثلة الجنانية انما هي تمثلات الحقائق الحقانية و أظلة الحقائق الالهية- فاحتفظ بما او مأنا.
[١٧١] ص ٤٢٧ س ٣ قوله: ذنوب وجوداتنا- كما قيل: «
وجودك ذنب لا يقاس به ذنب» إذ تلك الاضافة الوهمية و النسبة السرابية حجاب شركي يمنع عن شهود الحق بالوحدانية الكبرى. و الوجود الحقيقي انما هو أمانة اللّه التي عرضت على السموات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و من حملها. و الإنسان المحتجب بانيّته الوهمية و انانيته السرابية حملها جهلا يحسبه ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.[١٧٢] ص ٤٢٧ س ٧ قوله: على الباب مثال محمد صلّى اللّه عليه و آله: خلق اللّه آدم على صورته. و آدم الحق الحقيقي هو الحقيقة المحمدية صلّى اللّه عليه و آله.
[١٧٣] ص ٤٢٩ س ١٢ قوله: راجعين- يعني راجعين عن المواجهة حال الدخول في الباب بأن استدبروا عن المواجهة و دخلوا الباب مستدبرا، بجعل دبرهم موجها للباب. فبالغوا في اسائة الأدب و الاستهزاء.
[١٧٤] ص ٤٣١ س ٥ قوله: و الجواب عن الاول- وجه آخر في الجواب عن الاول ان القول بدلالة لفظة «إذ» لما كان قولا زمانيا كائنا بعد أن لم يكن كان قول ولي من أوليائه تعالى أسند الى نفسه سبحانه تقريبا لوليه منه تعالى في مقام خلافة الولي له تعالى و قيامه مقامه، و أسند ثانيا الى القائل الذي يتولى لولايته تعالى و يقوم بأمره الذي أمره به في هداية عباده. و هذا الجواب منوط بالضابطة المقررة الموروثة من أئمة أهل البيت عليهم السّلام في حل عقدة اسناد العقاب و الافعال الخلقية الكونية اليه تعالى فاحتفظ.
[١٧٥] ص ٤٣١ س ١٠ قوله: و السكون- اه- وجه آخر هو ان الدخول رعاية حال