تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٢٢
[~hr~]
[١٦٢] ص ٤١٣ س ١٨ قوله: نحو آخر من الوحدة- اي الوحدة الاحاطية، و
بعبارة اخرى الوحدة الحقة بالنسبة الى وحدات آحادها الشخصية التي وحدة كل منها
وحدة عددية لها ثانية في الوجود، بخلاف الوحدة الحقيقية النوعية بالنسبة الى آحاد
أشخاصها و ليست وحدة شيء منها ثانية لوحدتها السارية فيها، و محيطة بها احاطة
الأصل لفروعها، و الحقيقة لاصنافها و أمثلتها التي منزلتها من الحقيقة منزلة
الصورة من حقيقة المعنى التي تجلت منزلته و تصورت بصورتها التي هي ظل الحقيقة. و
درك حقيقة الحال هاهنا صعب المنال لا يناله [الا أهل] الاشارة الذين هم ليسوا
بأهل العبارة- فتفطن ان كنت أهلا له فافهم.
[١٦٣] ص ٤١٧ س ٤
قوله: خطاب مشافهة- يعنى ان هذا الخطاب بخصوصه خطاب مشافهة اختصاصية بقوم طلبوا
الاراءة و الرؤية من موسى، و ما كان موسى منهم، بل كان خارجا عنهم و محل مناقشتهم
و منازعتهم في طلبهم منه عمل الاراءة، كما لا يخفى فاولى بتبديل قوله «
[١٦٤] ص ٤١٧ س ٧ قوله: قضية صعق موسى- عدم لزوم البطلان من جهة البينونة بين القضيتين، فلا استبعاد في موت موسى في القصة الاخرى.
[١٦٥] ص ٤١٧ س ١٨ قوله: و بعد العلم الضروري- اه- ان مراد أهل العلم من كون العلم الضروري الاضطراري مانعا و منافيا هو كون النفس الآدمية بملكاته التي جبلت عليها و تجوهرت بها في مدة حياتها الدنياوية متطورة بأطوار و آثار هي من تبعات تلك الملكات الجوهرية التي تجوهرت بها، و لا يتمكن من تبديلها بعد الموت فتضطر في معاينتها و مشاهدتها حين تصورت و تطورت بملكاتها الجوهرية، و تمثلت بهذه الصور الحسية الملذة او القبيحة الموحشة المولمة تمثل روح الشخص بصورة قالبه الذي يلزمه شهودها بتفاوت حالتي القالب في الصحة و المرض- فافهم.
[١٦٦] ص ٤١٨ س ١١ قوله: أصله الإحسان- اه- اعلم ان الرحمة الالهية رحمتان