تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٢٥
القالب و ما يناسب طوره، و السكون رعاية حال القلب بما يناسب شأنه إذ الدخول بلا طمأنينة قلبية معنوية قلبية صورة بلا روح.
[١٧٦] ص ٤٣١ س ١٤ قوله: بل بالكون فيها- لا يلائم قوله قبيل هذا «
و أما إذا لم يكن مشروطا به» كما لا يخفى.[١٧٧] ص ٤٣٢ س ٤ قوله: و يقولوا حطة ثانيا- فيه انه ما معنى التخلية بعد التحلية؟
فيقال في حله. ان التخلية بعد التحلية يكون تداركا عن نقصانات التحلية المتقدمة مثل النافلة بعد الفريضة.
[١٧٨] ص ٤٣٤ س ٩ قوله: و له شعبتان تتقدان- اه- اي تتقدان في ظلمة الليل مثل نفوذ شعاع النير المنير للظلمات كان الشعبتين نيرين، مثل الشمسين المنيرين.
[١٧٩] ص ٤٣٤ س ١٣ قوله: لا يرتحلون منقلة- اه- لعل لفظة منقلة سهو من القلم بل كان بلفظة «بنقله» بالباء بمعنى مع. اي: كانوا عند ارتحالهم ينقلون الحجر معهم بوضع من الأوضاع الحسية الذي كان الحجر منهم. ثم كانوا يجدونه مع أنفسهم عند انتهاء الارتحال من المنزل الاول في المنزل الاول بعين الوضع و الأوضاع التي كان منهم فيه- فافهم.
[١٨٠] ص ٤٣٤ س ١٧ قوله: ففر به- اي: فر الحجر بالثوب ليشاهد الأسباط كذب ما رموه.
[١٨١] ص ٤٣٤ س ١٩ قوله: في نحلاته- [١] اي في عطياته التي أعطاها اللّه له عليه السّلام اي جعل عطاه مفقودا.
[١٨٢] ص ٤٣٧ س ١٦ قوله: تكونه فيه شيئا فشيئا و خروجه- اه- اي على المجرى الطبيعي المعروف، بانقلاب المواد العنصرية بصورها بعضها الى بعض عند تصادم
[١] الظاهر وقوع تصحيف في نسخة المحشى (ره) و الصحيح: «في مخلاته» كما أثبتّه في المتن.