تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥١٥
[~hr~]
[١٤٠] ص ٣٩١ س ٣ قوله: و ذلك لامرين- يعنى ان الشكر العملي له و
... بنعمه.
[١٤١] ص ٣٩١ س ١١
قوله: و صرف الشيء في مصرفه الطبيعي- اه- فالشكر حينئذ ان هو الا السير و السلوك
الى التقرب بحضرة الحق و التحقق بصفاته العليا، و التجوهر بأسمائه الحسنى. بأن ذلك
السير على صراط الاستقامة، كما جاء به الشريعة المحمدية الختمية، و هو صراط
التوحيد، المعبر عنه حينئذ بالطريقة المؤدية الى الحقيقة التي هي ذلك التخلق. و
التحقق بالشكر بهذا الاعتبار انما هو السفر من الخلق الى الحق في وجه. بل كل من
الاسفار الاربعة يمكن أن يعتبر بوجه يكون شكرا له تعالى فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ.
[١٤٢] ص ٣٩١ س ٢٠ قوله: في التأثير و الآثار- اه- ان سر استحقاق الوسائط للشكر و هو كون وساطة الوسائط منطوية في فعله تعالى، راجعة اليه برجوع أنفس الوسائط اليه تعالى، إذ فعل الوسائط و تأثيرها انما هو من مقامات فعله تعالى ...
بأمر خارج عنه، خروج شيء عن شيء آخر غير راجع الى ذلك الاخر- احسن التدبر فيه.
[١٤٤] ص ٣٩٢ س ١٢ قوله. كأرباب الارادة- اه- هذه الارادة في مقابل ذلك التسليم الاضطراري.
[١٤٣] ص ٣٩٢ س ١٢ قوله: في مقام التسليم- اه- كأنه أراد من التسليم التسليم التقليدي الاضطراري في وجه من الاعتبار.
[١٤٥] ص ٣٩٢ س ١٦ قوله: صلّى اللّه عليه و آله: فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ كأنه يتضمن الاشارة الى لحاظ وساطة الوسائط. و كذا قوله: «على كل حال»- فأحسن التأمل فيه.
[١٤٦] ص ٣٩٣ س ٣ قوله صلّى اللّه عليه و آله: و نزلت عليكم السكينة و الوقار- اي ببركة مصاحبة الصائمين و الأبرار، الذين هم حضروا معكم الإفطار، و اجتمعوا معكم في