تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٩٣
المحسوسة يقطع بكونهم من أهل التقليد في أمر الدين [و] التوحيد.
[٥٩] ص ١٦٨ س ١٦ قوله: مباديها- اي حقائقها. إذ حقائق الأشياء هي عللها الفياضة و مباديها المتجلية بها و بصورها، إذ منزلة المعلولات من العلل منزلة الصور من المعاني، و منزلة الاظلة [و] الامثلة من الحقائق.
[٦٠] ص ١٧٢ س ٦ قوله: و من تأمل في تضاعيفه- اه- بظاهره غير مستقيم، فلا بد في استقامته من تقدير الجواب و الجزاء [١]،
و من تأويل كونه عطفا على «طائفة اهل الكتاب» اي هو ... من أهل الاخرة. و الثاني لا يخلو من ضرب من العناية- فتأمل.[٦١] ص ١٧٢ س ١٤ قوله: على جميع ذلك- لعله رمز من الجميع بمعنى الجمع و المجموع ... للواحد و الاثنين.
[٦٢] ص ١٧٢ س ١١ قوله: و هي تنقسم- اي سلامة القلب و طهارة النفس. و لعل بين سلامة القلب و بين طهارة النفس بونأما. و قد ورد في سلامة القلب أن يلقى العبد ربه، و ليس في قلبه سواه. و ان أمكن أن يقال ان هذه السلامة ايضا نوع من الطهارة، فللفقهاء نشآت و مقامات متفاوتة جدا.
[٦٣] ص ١٧٦ س ١٤ قوله: بنور الايمان و الحكمة- فأراد من الحكمة على ما أسس الحكمة العملية، لأنها تنصلح للتوسيط و التعديل، و أما الحكمة النظرية التي هي العلم بحقائق الأشياء كما هي فعلى الظاهر مسافة هاهنا، بل على صريحه يلزم أن لا ينصلح لهما، و لا يكون صالحة للإصلاح كما في الحكمة العملية و لكن في المقام تحقيق و هو الحري بالتصديق. محصله كون الامر بين الامرين و المنزلة بين المنزلتين و خير الأمور أوسطها، المعبر عن كل منها في وجه من الاعتبار بتعانق الاطراف المتباعدة من جهة واحدة مما لا مفر و لا مخلص من جريانه في العلوم الحقة
[١] كان الجزاء ساقطا و قد أتينا به في الكتاب تكميلا. فراجع المتن.