تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٠٩
[~hr~]
[١١٧] ص ٣٣٥ س ١٠ قوله: واحد من أمته- اه- يعنى الامة أمة الاجابة،
و هم الامامية الاثنا عشرية اللهم الا المتعذرين من انه الدعوة دون الاجابة، و هم
طوائف و قبائل لا يكاد يحصى. و خلاصة مشرب الحق ان الموجب للخلود و الابود في
النار و دار البوار هو العناد و الاستكبار لدين الحق و أهله بما هم أهله. و من
هاهنا يعلم كون غالب طوائف أهل الخلاف بالمعنى العام مآلهم و مآل أمرهم الى النجاة
بتفاوت درجات النجاة و طبقات أهلها. و بالجملة مدار الامر على ما أشرنا اليه في المقام تفصيل لا يسعه هذا
المجال.
[١١٨] ص ٣٣٦ س ٤
قوله: قال العجب- السر كون العجب- و هو من رؤساء الملكات الرذيلة المهلكة- شرا من
الذنوب التي هي من أعمال الجوارح و الأعضاء كبيرة كانت أو صغيرة كونه ملكة رذيلة
نفسانية مهلكة للنفس الآدمية، و مبدءا للذنوب و مبدأ الشرور هو شر الشرور- كما
تقرر في محله.
[١١٩] ص ٣٣٧ س ١٣
قوله: مخدوش مرسل- اي: يخدش و يناقش معه، ثم ينجى و يرسل و لا يحبس في النار. و
أما المكروس: فهو الذي يحبس في النار ابودا و انقطاعا.
[١٢٠] ص ٣٣٨ س ٢ قوله
صلّى اللّه عليه و آله بأشد منا شدة في الحق- اه- لعله من المناشدة باللّه و
المسألة المؤكدة بالقسم باللّه. و قوله: «
[١] راجع ما نقل في ذيل الصفحة [٣٣٨] من نسخة مصدر الحديث.