تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٠٨
[~hr~]
[١١٣] ص ٣٢٧ س ٥ قوله: لكونه متوقفا- اه- هذا بظاهره ينافي احتمال
حصول هذا المقام على الندرة لمن يرتكب الكبيرة من دون تصفية كاملة بالغة. اللهم
الا أن يراد من الاحتمال المذكور و إمكانه من دون التصفية البالغة الكاملة احتمال
اهتزاز علوي و جذب الهي ينزع نزعا به ينسلخ العبد من جلباب الكونين، و يرفع إنّه
من البين بلامين و لا شين. و ذلك لكون فطرة ذلك العبد عنصر نور وجودها غالبا على
ظلمة ماهيتها في بدء الفطرة. و لعل فيه سرا آخرا، و الحكمة الالهية لها زوايا،
فيها خبايا، لا يحتمل دركها الا من شاء اللّه. و حاصل كلامي ان الصفاء الكامل البالغ جدا، الذي هو شرط حصول ذلك
المقام، قد يكون فطريا لا تعارض و لا يرفعه ارتكاب المعصية معارضة يعتد بها.
[١١٦] ص ٣٣١ س ٧
قوله: لئلا يلزم ارادة المعنى المشترك- و احتمال كون عبارة «
و بالجملة فلا بد من ارتكاب تمحل و تكلف مّا حتى يستقيم الكلام كما لا يخفى.
[١١٤] ص ٣٢٧ س ١٨ قوله: في قوله صلّى اللّه عليه و آله- يعني من الإنسان الكامل او جامع الجوامع- فتأمل فيه.
[١١٥] ص ٣٢٨ س ٦ قوله: و من التضاد- و الاضداد لا يجتمع.
أقول: قالت أساطين العلم: «ان أنواع الكفر خمسة: كفر الجحود. و كفر التهور. و كفر النفاق. و كفر الاستبداد. و كفر تجوهر الكبائر بارتساخها في النفس و صيرورتها ملكات جوهرية راسخة بحيث لا يبقى معها مثقال ذرة من نور الفطرة بانقلاب الفطرة الآدمية الى البهيمية أو السبعيّة أو الشيطانية النكراوية، و بطور التركيب منها ضروبه لا نهاية لها. و قد تقرر في محله ان بعض المنافقين ... دين الإسلام و هو ... و رئيسهم كان مجمع جوامع تلك الأنواع الخمسة- فلا تغفل.