تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٩٦
السموات على السلاك الى اللّه من الأنبياء و الأولياء و المتألهين من الحكماء انما هو من تجلى جمال كمال المحمدية البيضاء التي هي نور عقل الكل، الذي هو الكل في الكل.
[٧٢] ص ١٩٦ س ٣ قوله: و سينزع في نسبك إغراقا- و نزع يحتمل أن يراد منه ارتفاع النسب بصيرورته رفيعا متعاليا عن مرتبة البشرية، لا مرتبة الحقانية و الربانية.
كما قال اللّه: أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ...
وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [٩٤/ ١- ٤] و كما قال سبحانه: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى [٥٣/ ٩] و النزع:«بركنده شدن از مراتب نازله بمقامات عاليه»- اي: سينزع فيه من المنزل الأدنى الى المنزل الأعلى، الذي هو مقام قاب قوسين أو أدنى. و يحتمل أن يراد منه المنازعة و الاختلاف في القول بربوبيتك و إلهيتك، بقرينة الإغراق- و لكنه بعيد جدا.
[٧٣] ص ١٩٧ س ٤ قوله: قد تخلل الأرض الظلام- يعني ان الظلام أحاط بالأرض، و صارت الأرض مظلمة كما هو مقتضي قوله: «فازهري مصباحك» و كذلك قوله هذا القول متصلا به: «و غطى على الأمم الضباب» و الضباب: نوع من السحاب. و غطى- بالغين المعجمة- من الغطاء و هي الغشاوة- هذا.
[٧٤] ص ١٩٨ س ١ قوله: و منها دعاء ابراهيم و إسماعيل- اه- هذا بظاهره غير ملائم العطف على ما تقدم من وجوه بشارات وقعت في كتب الأنبياء المتقدمين.
اللهم الا أن يعم النقل الى العربية حتى يشتمل ما نقل في القرآن. و لعل في العبارة سقطا.
[٧٥] ص ٢١٤ س ١٧ قوله: انه يوجب الايمان بما يقوله صلّى اللّه عليه و آله و أما الوجه الاول فبعكس ذلك من كون الايمان به ... للايمان بهما، لمكان الموافقة. فإذا قالوا بهما يلزمهم القول به على الوجه الثاني- بخلاف الوجه الاول. فان الموافقة فقط. و مجرد الموافقة لا يلزمهم و لا يقوم حجة عليهم في القول به صلّى اللّه عليه و آله و بما جاء به