تفسیر القرآن الکریم
(١)
بقية سورة البقرة
٣ ص
(٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 34
٤ ص
(٣)
معنى السجدة و سبب مسجودية آدم
٥ ص
(٤)
فصل فيه شرح الأقوال في سجود الملائكة لآدم
٧ ص
(٥)
فصل إبليس من الملائكة أم لا؟
٩ ص
(٦)
تفصيل كلام لتحقيق مقام في المفاضلة بين الملك و البشر
١٧ ص
(٧)
الفصل الأول ذكر أقوال الأوائل
١٧ ص
(٨)
فصل فيما ذكره الصابئون في تفضيل الملائكة على الأنبياء و ما أجاب به عنها الحنفاء و هي وجوه ص
٢٠ ص
(٩)
فصل في أقوال علماء الإسلام القائلين بأن الملك أفضل من البشر
٣٦ ص
(١٠)
فصل في حجة القائلين بفضل الأنبياء عليهم السلام على الملائكة
٥٠ ص
(١١)
فصل في وجوه عقلية ذكرتها و اعتمدت عليها الفلاسفة المتأخرون المتفقون على أن الأرواح السماوية المسماة بالملائكة أفضل من الأرواح الناطقة البشرية
٥٤ ص
(١٢)
فصل في تحقيق الحق في كيفية المفاضلة بين الملك و البشر
٥٩ ص
(١٣)
فصل مسألة الجبر و التفويض في هذه الآية
٧١ ص
(١٤)
فصل الكفر و الايمان، و الأقوال في كفر إبليس
٧٢ ص
(١٥)
فصل إبليس أول من كفر
٧٥ ص
(١٦)
هل العاصي كافر؟
٧٦ ص
(١٧)
فصل في أن المأمورين بسجدة آدم عليه السلام هل كانوا جميع الملائكة، أم بعضهم؟
٧٨ ص
(١٨)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 35
٨٠ ص
(١٩)
مقامات الإنسان
٨٠ ص
(٢٠)
جنة آدم أ هي الجنة الموعودة، أم غيرها؟
٨١ ص
(٢١)
فصل في تعيين الوقت الذي خلقت زوجة آدم(ع)
٨٤ ص
(٢٢)
فصل قوله تعالى و قلنا
٨٨ ص
(٢٣)
فصل
٨٩ ص
(٢٤)
الشجرة المنهية
٩٢ ص
(٢٥)
تأييد استبصارى في تأويل معصية آدم
٩٣ ص
(٢٦)
فصل
٩٥ ص
(٢٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 36
٩٦ ص
(٢٨)
فصل
٩٧ ص
(٢٩)
إشارة مشرقية
١٠٠ ص
(٣٠)
فصل قوله تعالى فازلهما الشيطان عنها
١٠٧ ص
(٣١)
فصل
١٠٩ ص
(٣٢)
سر هبوط آدم
١١٠ ص
(٣٣)
فصل في بيان عصمة الأنبياء عليهم السلام و ما ذكر فيها على طريقة المتكلم
١١١ ص
(٣٤)
فصل قوله تعالى اهبطوا
١٢٥ ص
(٣٥)
إشارة مشرقية
١٢٦ ص
(٣٦)
فصل قوله تعالى و لكم في الأرض مستقر و متاع
١٢٧ ص
(٣٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 37
١٢٨ ص
(٣٨)
فصل
١٣٢ ص
(٣٩)
الآيات و الأخبار في قبول التوبة
١٣٣ ص
(٤٠)
فصل
١٣٧ ص
(٤١)
فصل
١٤٨ ص
(٤٢)
فصل في شروط التوبة
١٥٠ ص
(٤٣)
فصل و من المسائل في باب التوبة إنها هل يصح عن بعض الذنوب، أم لا يصح إلا عن الجميع؟
١٥٢ ص
(٤٤)
فصل
١٥٥ ص
(٤٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 38 الى 39
١٥٨ ص
(٤٦)
إشارة قرآنية كراهية الإنسان للهبوط ثم للعروج
١٦٠ ص
(٤٧)
فصل سر الإتيان هنا بحرف الشك
١٦٤ ص
(٤٨)
فصل
١٦٦ ص
(٤٩)
فصل و الذين كفروا و كذبوا - الآية
١٦٨ ص
(٥٠)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 40
١٧١ ص
(٥١)
فصل قوله تعالى اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
١٧٤ ص
(٥٢)
هداية لما ذا ينسب الخير إليه تعالى و الشر إلينا؟
١٨٤ ص
(٥٣)
فصل مشرقي فضل هذه الامة على بني إسرائيل
١٨٨ ص
(٥٤)
الذكر و مراتبه و خواصه
١٨٩ ص
(٥٥)
فصل قوله تعالى و أوفوا بعهدي
١٩١ ص
(٥٦)
فصل قوله تعالى أوف بعهدكم
٢٠٠ ص
(٥٧)
فصل قوله و إياي فارهبون
٢٠٢ ص
(٥٨)
فصل أسباب الخوف و الرجاء
٢٠٦ ص
(٥٩)
تذكرة
٢١٢ ص
(٦٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 41
٢١٣ ص
(٦١)
فصل
٢١٧ ص
(٦٢)
فصل قوله و لا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا
٢١٧ ص
(٦٣)
فصل قوله و إياي فاتقون
٢٢٠ ص
(٦٤)
العلماء السوء و ما ورد فيهم
٢٢١ ص
(٦٥)
فصل علامات علماء الآخرة
٢٢٦ ص
(٦٦)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 42
٢٣٦ ص
(٦٧)
فصل في ترهيب علماء السوء
٢٣٨ ص
(٦٨)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 43
٢٤٣ ص
(٦٩)
الصلوة
٢٤٣ ص
(٧٠)
تنبيه فضل الصلوة
٢٤٨ ص
(٧١)
فصل في الزكاة
٢٥٠ ص
(٧٢)
فصل قوله تعالى و اركعوا مع الراكعين
٢٥٥ ص
(٧٣)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 44
٢٥٧ ص
(٧٤)
فصل
٢٥٩ ص
(٧٥)
فصل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
٢٦٠ ص
(٧٦)
فصل الوعظ دون اتعاذ الواعظ
٢٦٢ ص
(٧٧)
فصل الوعاظ الغير المتعظون
٢٦٣ ص
(٧٨)
فصل التعرف بعلماء الآخرة
٢٦٧ ص
(٧٩)
فصل علماء الكشف و علومهم
٢٧٠ ص
(٨٠)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 45
٢٧٧ ص
(٨١)
فصل في الكشف عن ماهية الصبر محاذيا لما ذكره بعض المحققين
٢٨٢ ص
(٨٢)
فصل في تتمة القول في الصبر و أقسامه
٢٨٩ ص
(٨٣)
فصل قوله تعالى و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين
٢٩٣ ص
(٨٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 46
٢٩٥ ص
(٨٥)
فصل كلام في رؤيته تعالى
٢٩٦ ص
(٨٦)
فصل في زيادة الاستبصار في تحقيق المصير إلى لقاء الله في دار القرار
٣٠٦ ص
(٨٧)
تتمة غاية سير الأشقياء و السعداء
٣٠٧ ص
(٨٨)
نتائج ما مضى من التحقيق
٣٠٩ ص
(٨٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 47
٣١١ ص
(٩٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 48
٣١٤ ص
(٩١)
فصل حث الآية على العمل
٣١٦ ص
(٩٢)
فصل مشرقي
٣١٧ ص
(٩٣)
فصل الخلود في النار، و الخلاص منها
٣٢٤ ص
(٩٤)
فصل أدلة المعتزلة على قولهم بالخلود و جواباتها
٣٢٨ ص
(٩٥)
فصل احتجاجات القاطعين بعدم خلود أهل الكبائر
٣٣٣ ص
(٩٦)
فصل احتجاجات القائلين بعفو بعض العصاة
٣٣٣ ص
(٩٧)
فصل توجيهات المعتزلة للنصوص
٣٤٠ ص
(٩٨)
وجوه اخرى في تأييد مسألة الشفاعة
٣٤١ ص
(٩٩)
فصل سر الخلود في النار
٣٤٣ ص
(١٠٠)
فصل في سر معنى الشفاعة
٣٤٣ ص
(١٠١)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 49
٣٤٦ ص
(١٠٢)
فصل سبب قتل الأبناء، و سره
٣٥٠ ص
(١٠٣)
فصل قوله تعالى و في ذلكم بلاء من ربكم عظيم
٣٥٥ ص
(١٠٤)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 50
٣٥٦ ص
(١٠٥)
قصة غرق فرعون
٣٥٧ ص
(١٠٦)
فصل
٣٥٩ ص
(١٠٧)
فصل
٣٦١ ص
(١٠٨)
ايمان فرعون مقبول، أم لا؟
٣٦٢ ص
(١٠٩)
تنبيه
٣٦٤ ص
(١١٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 51
٣٦٦ ص
(١١١)
فصل كانت المواعدة ثلاثين ليلة أو أربعين؟
٣٦٨ ص
(١١٢)
عقدة و حل الغرض من تعمير الدنيا
٣٧١ ص
(١١٣)
فصل قوله تعالى ثم اتخذتم العجل
٣٧٣ ص
(١١٤)
تذكرة السامري و العجل
٣٧٤ ص
(١١٥)
تبصرة بماذا نعرف الرسول؟
٣٧٦ ص
(١١٦)
تنبيه ذكر نكات تلمح إليها الآية
٣٧٨ ص
(١١٧)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 52
٣٨٠ ص
(١١٨)
تنبيه
٣٨١ ص
(١١٩)
تنبيه آخر
٣٨١ ص
(١٢٠)
حكمة قرآنية معنى«لعل» في القرآن
٣٨٢ ص
(١٢١)
فصل الفرق بين الحمد و الشكر
٣٨٣ ص
(١٢٢)
فصل عرشي
٣٨٥ ص
(١٢٣)
تذييل
٣٩١ ص
(١٢٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 53
٣٩٤ ص
(١٢٥)
هذا هو النعمة الرابعة عليهم من الله تعالى الفرقان و القرآن
٣٩٤ ص
(١٢٦)
إشارة الفرقان و القرآن عند أهل الله
٣٩٥ ص
(١٢٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 54
٣٩٨ ص
(١٢٨)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 55 الى 56
٤٠٥ ص
(١٢٩)
و في هذا المقام موضع أبحاث عقلية
٤٠٧ ص
(١٣٠)
الأول
٤٠٧ ص
(١٣١)
البحث الثاني
٤٠٩ ص
(١٣٢)
البحث الثالث
٤١٢ ص
(١٣٣)
وهم و إزالة
٤١٤ ص
(١٣٤)
فصل في معنى الصاعقة
٤١٥ ص
(١٣٥)
فصل قوله تعالى ثم بعثناكم
٤١٧ ص
(١٣٦)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 57
٤١٨ ص
(١٣٧)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 58
٤٢١ ص
(١٣٨)
فصل القرية التي أمورا بدخولها
٤٢٢ ص
(١٣٩)
فصل هل كان التكليف بالتوبة متعلقا بذكر هذه اللفظة أم مطلق قول دال على الندم و الخضوع؟
٤٢٥ ص
(١٤٠)
فصل
٤٢٦ ص
(١٤١)
فصل
٤٢٦ ص
(١٤٢)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 59
٤٢٨ ص
(١٤٣)
وهم
٤٢٩ ص
(١٤٤)
فصل و اعلم ان هاهنا سؤالات
٤٣٠ ص
(١٤٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 60
٤٣٣ ص
(١٤٦)
فصل في البحث العقلي
٤٣٦ ص
(١٤٧)
تنوير فيه تنبيه
٤٤٠ ص
(١٤٨)
تتمة
٤٤١ ص
(١٤٩)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 61
٤٤٢ ص
(١٥٠)
إشارة قرب أحوال القوم من الحيوانات
٤٤٦ ص
(١٥١)
فصل
٤٤٦ ص
(١٥٢)
فصل
٤٤٨ ص
(١٥٣)
فصل
٤٤٩ ص
(١٥٤)
نكتة
٤٤٩ ص
(١٥٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 62
٤٥٠ ص
(١٥٦)
المعنى
٤٥٢ ص
(١٥٧)
فصل
٤٥٤ ص
(١٥٨)
فصل ما هو الايمان؟
٤٥٥ ص
(١٥٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 63
٤٥٦ ص
(١٦٠)
المعنى
٤٥٧ ص
(١٦١)
فصل كيف يمكن رفع الجبل؟
٤٦٠ ص
(١٦٢)
قوله عز اسمه سورة البقرة(2) آية 64
٤٦٣ ص
(١٦٣)
المعنى
٤٦٤ ص
(١٦٤)
فصل الخير من الله و الشر ليس إليه
٤٦٥ ص
(١٦٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 65
٤٦٧ ص
(١٦٦)
فصل هل الآية تنفى القول ببطلان التناسخ؟
٤٧٠ ص
(١٦٧)
تعليقات الحكيم الإلهي المولى على النوري(قده)
٤٧٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ١٧١ - قوله عز اسمه سورة البقرة(٢) آية ٤٠

قوله عزّ اسمه: [سورة البقرة (٢): آية ٤٠]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٤٠)

لما عمّم اللّه تعالى جميع الخلق بالحجج الواضحة الدلالة على التوحيد و النبوّة و المعاد، و ذكرّهم ما أنعم عليهم في أبيهم آدم عليه السّلام، و نبّههم على مكامن خلقتهم و مبادي نشأتهم- عقّبها بإزالة شبه المنكرين و قمع أوهام المعاندين بإقامة الحجّة على طائفة مخصوصين، و هم اليهود الذين كانوا بالمدينة، لأنّهم أكثر الناس إنكارا للنبوّة، كما إنّ كفار قريش كانوا أكثر الناس إنكارا للتوحيد. و قيل: الخطاب لليهود و النصارى، و هم جميعا من أهل الكتاب، المحجوبين عن الدين، بل عن الحقّ مطلقا و اليقين.

فشرع أوّلا في ذكر الإنعامات الخاصّة على أسلاف اليهود و آبائهم، تذكيرا لنعمه و عظيم مننه عليهم، و استمالة لقلوبهم، و تنبيها على ما يدلّ على نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله من حيث إخباره عن المغيبات و الأحوال الماضية و الأديان السابقة، ثمّ أمرهم بايفاء عهد اللّه من الإقرار بالربوبيّة، و الاعتراف بتمام نعمته في بعثة نبيّه الخاتم للرسل، و انزال كتابه الجامع للكلم، و الحاوي للحكم، المفصح المعرب عن كلّ دقيق و جليل، المصدّق لما بين أيديهم من التورية و الإنجيل، ليكافيهم اللّه بايفاء عهدهم‌