تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٩٥
[~hr~]
[٨١] ص ٢٥٨ س ١١ قوله: و فيها يرد اللّه- اه- احتمل رجوع فيها إلى
الحيوة الدنيا على ما احتمله المفسر- ره- او على هذا ... عليه، المراد من الروح هو
المراد من التفرقة الاولى التي احتمل انها معنى الذر الذي هو عالم أخذ الميثاق من
جهة كونها عالم علم اللّه تعالى الأزلي السابق على هبوط آدم و نبيه و ذراريه أرض
الدنيا و أما احتمال الرجوع منها إلى النار و دارها التي يسكنون فيها ... إلى ما
شاء اللّه كما هو المتبادر من ظاهر العبارة مع قطع عن إباء المعنى فله وجه متوجه
خفي قل من يتمكن من الاطلاع عليه- اللهم إلّا الأوحد الوحيد- و الاشارة من بعد
بعيد ان المراد من أصلاب الاباء العلوية الفلكية التي هي مرجع نفوس هؤلاء الأبناء
البشرية الارضية في مدة من البصر ملكوتية هي مدة عمرهم في البرازخ القبرية راجعين
هذه المدة إلى ملكوت السماوية سعيدة كانت أم شقيّة. و لذلك الرجوع برهان عرشي لا يحتمل دركه اهل الفرش، الذين هم مشاهير
علماء الجمهور، و ليس لنا هاهنا مجال بيانه كما هو حقه و ... هذا الاحتمال بعيد
جدا. و العجب من المفسر الناقل لكلام ذلك البعض انه لم يتعرض لخصوص حل هذه
العقدة صريحا كما ترى.
[٨٢] ص ٢٦١ س ٥
قوله: بالحسن و القبح- يعنى العقليين منهما كما هو مقتضى مذهب العدلية- و هو الحقّ
و لكن على وجه مقرر عند اولياء العلم و المعرفة.
[٨٣] ص ٢٦١ س ٧
قوله: مع انه قال
كَيْفَ
تَكْفُرُونَ-
و أما احتمال أن يكون مراده اظهار التعارض و التناقض بين مقتضى العلم و مقتضى الاستفهام الانكاري الذي يستلزم كون كفرهم عملا إراديا و فعلا اختياريا