تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٩٠
و المهيئة لصلوح السلوك الاختياري التشريعي و إلى درجات الايتمار التشريعي الاختياري يشير قوله تعالى لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ- فافهم و اغتنم و لا تكن من الغافلين
[٦٣] ص ٢٤٧ س ٧ قوله: و يتجرد عن قشور الخلقية- اه- هي جهات الجهل و ...
الظلمة و الماهيات الامكانية.
[٦٦] ص ٢٥٣ س ١١ قوله للمعقول- بل النشأة العقلية هي بعينها النشأة الاخراوية التي ستحشر اليها، و أصل فطرة العقل للإنسان، و هي الصورة المنوعة له هي فطرة ... و فطرة الرجوع إلى اللّه بمعنى انها راجعة اليه تعالى، لا انها سترجع، و لكن نفسك التي بين جنبيك، اي جنبة العالية الراجعة إلى اللّه، و جنبة السافلة ... هي دنياك يحجبك عن شهود الرجوع.
[٦٤] ص ٢٥٢ س ٢٣ قوله: نقول ضرب من العلم بها حاصل- اه- اي حاضر في عين غيبته، و غائب في عين حضوره و مشاهدته، الظاهر عنوان الباطن، و الباطن هو دار الاخرة، باطنك حاضر لك، و أنت غائب عنه.
[٦٥] ص ٢٥٢ س ٢٣ قوله: بهما حاصل- اه- أى حاضر بالعين و الحقيقة، و غائب بالظل و الصورة.
[٦٧] ص ٢٥٤ س ١ قوله: كيف يعد الاماتة- إذ الاماتة ان هي الا الإيصال إلى الغاية، إذا الاخرة- بكسر الخاء- هي آخر الشيء و غايتها التي يطلبها طلبا اختياريا ان لم يستشعر بها.
[٦٨] ص ٢٥٤ س ٦ قوله: الحيوة الحقّ اي حقّ الحيوة التي لا موت بعدها، و الموت هو فناء الأبدان و الأجسام العنصرية القشرية، و لا ينافي نفيها و سلبها فناء الصعق- الذي هو فناء الأرواح المدبرة للأبدان- هي مدبرة؛ و بعد قطع علاقة التدبير الكلي ترجع الأرواح فارغة عن شواغل شهود جلال حضرة الحقّ جل جلاله، مستغرقة في شهود قهرمانه كما قال تعالى: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ [٤٠/ ١٦].