تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٧
[~hr~]
[٥١] ص ٢٤٥ س ٨ قوله: بلسان الايمان- اه- اي علم اليقين، بخلاف
لسان المحبة، فانه لسان عين او حقّ.
[٥٢] ص ٢٤٥ س ٨
قوله: و معبودنا- اه- فرق بين العبادة و التعبد و السر فيه العبودية، إذ العبادة
فعل ما يرضى به المولى و العبودية الرضى بما فعل المولى و عامل مع عبده، كالقضاء و
القدر. فمرتبة الرضاء و العبودية مرتبة عظيمة، و من ثمة صار محمد صلّى اللّه عليه
و آله عبدا مطلقا.
[٥٣] ص ٢٤٥ س ٩
قوله: بإظهار العزة- و لعله لكونهم مظاهر الجلال و القهر المتعال، فهذا بخلاف
مظاهر الجمال و مجال الرحمة و الجود و الإفضال، فإنهم و ان استغرقوا في شهود
قهرمان الجلال لكنهم بعد ذلك الاستغراق يستضيئون بأنوار الجمال.
[٥٤] ص ٢٤٥ س ٩
قوله: و احتجبوا برداء الغيرة- اه- اشارة و كناية هو عن شدة قوة الابيه و الافراط
في الانية، كما هو اقتضاء استكبار الشيطانية و النكراوية.
[٥٥] ص ٢٤٥ س ١١
قوله: و في القلوب ختم الظلمة- لعمر الهي ان القلب المختوم بالظلمة لهو العقل
المقهور للوهم، و معارضة الوهم الذي حقيقته قوة الخيال المعارض للعقل فطرة فطرية،
و مضادة الخيال الحساس المنحصر إدراكه في ادراك الصور، المعرض فطرة عن عالم
المعاني، المحجوب بالفطرة عن دقائق المعاني- فضلا عن حقائقها- لجواهر العقل الذي
فطرته فطرة سنخ المعاني ظاهرة جدا- فتفطن.
[٥٧] ص ٢٤٥ س ١٢
قوله: فأجابوا بلسان الإقرار جبرا و اضطرارا- اه- سر ذلك هو كون القلب المنكوس هو
قوة الوهم و الخيال المتولي عن عالم المعاني و الحقائق المعنوية، و المعرض فطرة عن
ذلك العالم الشاهق، المرتفع صقعه عن أفق الصور المجردة فضلا عن أفق المحسوسات و
الصور المنغمرة في لجة المادة و المدة المظلمة بالذات- كيف يتيسر له نيل عالم
حقائق المعاني ... و من أين و أني يتصور له أن ينقلب إلى خلفه الذي هو ذلك العالم
الشاهق.