تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٦
هو ان كلما هنالك يعلم بما هاهنا، اي يعلم ما عند اللّه من كل أمر و شأن بما عندنا، كما قيل: «الظاهر عنوان الباطل» قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [١٧/ ٧٤] هنالك فتفطن.
[٤١] ص ٢٤٤ س ٢
قوله صلّى اللّه عليه و آله: لي مع اللّه وقت الحديث
- فمن هذا المقام
أخبروا عليهم السّلام حيث قالوا: «ان أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل»
و هو صلّى اللّه عليه و آله لمن المرسلين و من هنالك
قال علي عليه السّلام: «معرفتي بالنورانية معرفة اللّه، و معرفة اللّه معرفتي بالنورانية».
فأقول: فمن لم يعرفهم بالنورانية لم يعرف اللّه.
قال عليه السّلام: «لا يعرف اللّه الا بسبيل معرفتنا»
فافهم فهم عقل لا و هم جهل.
[٤٥] ص ٢٤٤ س ١٧ قوله: من ظهر آدم- اي آدم الحقّ، الأب المحمدي.
[٤٤] ص ٢٤٤ س ١٤ قوله: النقائص- تلك النقائص التي ملاك الخطيئة الآدمية.
[٤٦] ص ٢٤٤ س ٢٢ قوله: و مقامه- اه- و ذلك كما قال ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ [٦٧/ ٣].
[٤٧] ص ٢٤٥ س ١ قوله: ثمّ نظر إلى السابقين- اه- سبيل النظر نظر واحد و تجل فارد يختلف باختلاف أعيان المنظور اليهم، المختلفة قربا و بعدا- تفطن.
[٤٩] ص ٢٤٥ س ٦ قوله: بسمع القابلية- اي القول الجزئية البشرية، القابلة للمحبة المحبية.
[٥٠] ص ٢٤٥ س ٧ قوله: و فهموا- هذا هاهنا في مقابلة قوله «و شاهدوا» هنالك، فبين الفهم و المشاهدة بون ما مثل البون بين العلم و بين العين او الحقّ، و ايضا بون بين تعريف الوحدانية و بين تعرفها- تفطن- كما انه بون بين الموجود بإيجاد الحقّ و بين الموجود بوجود الحقّ، و كما بين العلم الحاصل بتعليم الحقّ و بين التعليم بعين علم الحقّ.