تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٥
[~hr~]
[٣٧] ص ٢٤٣ س ١٨ قوله: و بصورتها العقلية- اه- اي اندكاك الانانية
و رد الامانة إِنَّا
عَرَضْنَا الْأَمانَةَ ...
[٣٣/ ٧٢].
[٣٨] ص ٢٤٣ س ١٨ قوله: للوفاء- اي للوفاء الوجودي المسبوق بالوفاء ...
الامكاني.
[٣٩] ص ٢٤٣ س ١٨ قوله: كما للقبول- اي القبول الثبوتي و القابلية الجوازية في وجه، و في وجه آخر للقبول الوجودي كما أوجد فانوجدوا.
[٤٠] ص ٢٤٣ س ٢١ قوله: و قوله اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ- الآية- فهذا كما
في الكافي: «لما خلق اللّه العقل استنطقه، ثمّ قال له: أقبل، فأقبل. ثمّ قال له: أدبر، فأدبر»
إلى أن
قال سبحانه: «ما خلقت خلقا أحب إلي منك، إياك آمر، و إياك أعاقب، و إياك أثيب».
[٤٢] ص ٢٤٤ س ٤ قوله: انا لا نجد و لا ندري- اه- سر ذلك هو كون غير تلك الحقيقة الانسانية المحمدية البيضاء من ذوات الأرواح الكلية و الحقائق الالهية- فضلا عن جزئيّاتها- قوى و جنودا مسبحات لتلك الحقيقة الجامعة لجوامع الكلمات التامات و خدما مجبولة على طاعته، سواء كانت من الأرواح و الملائكة العلوية، او من السفلية، فالمكالمة لسيدها و مولاها.
[٤٣] ص ٢٤٤ س ٦ قوله: بالجود الرباني- فكما يكون ذلك الجود وجود آدم الحقّ ... و انوجادهم به، فكذلك يكون تكلمه لهم و استماعهم لكلامه تعالى. و كما يكون سؤاله تعالى فكذلك يكون اجابتهم بسؤاله ... و كما يكون اجابته تعالى بسؤالهم و أسئلتهم فكذلك يكون دعوته تعالى لهم اليه في عين اجابتهم لدعوته جل و علا و مسألته في المقام غامضة بالغة في الغموض و الصعوبة. كأن و من هنا
قالوا عليهم السّلام: «ان أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب، او نبي مرسل، او مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان».
[٤٨] ص ٢٤٥ س ٣ قوله: فسمعوا خطاب الحقّ- إلى قوله:- ورقا- ذلك كله