تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٣
[~hr~]
[٢٩] ص ٢٣٢ س ٢٠ قوله: و مقبوضات بقبضة قدرته- ان القبضة هي
المجمع الذي هو مصير المتفرقات و معادها و الوحدة التي هي مصير الكثرات و مرجعها،
كما قال تعالى:
أَلا
إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
[٤٢/ ٥٣]
[٣٠] ص ٢٣٥ س ١١ قوله: خلق آدم على صورته- فمنزلة آدم البشري من اللّه تعالى منزلة الصورة من المعنى، و منزلة القشر من لب اللباب الأصفى.
[٣١] ص ٢٣٦ س ٦ قوله: لا أعوذ الا بعفوك من عقابك- اه- أول قوله توحيد الافعال، و ثانية توحيد الصفات، و ثالثه- اي و بك منك- توحيد الذات.
و الثلاثة مقتبسة من مقال النبي الختمي صلّى اللّه عليه و آله
في مناجاته مع اللّه الواحد القهار، و ذلك منه صلّى اللّه عليه و آله كما قال: «كان اللّه و لم يكن معه شيء»
و فيه قال عز من قائل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [٤٢/ ١١] و قال: أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [٤٢/ ٥٣].
[٣٢] ص ٢٣٨ س ٢١ قوله علم تقصيره- اي لم يحلل ما حرمه اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و آله هذا بخلاف الثالث و الرابع، و ليت شعري كيف يسوغ و يصح اطلاق اسم الايمان عليهما كما سينقل قدس اللّه روحه عن المجوزين له- فيا بعدا لمن لم يجعل اللّه لهم نورا فما لهم من نور، فكل منهم ما قالوا الا لغوا و زورا.
[٣٣] ص ٢٣٩ س ١٠ قوله: و شرير اي شيطان مريد- اه- فمن هاهنا يعرف طريقتهم و شريعتهم بطريقة إبليس و شريعته، و أصحاب هذه الطريقة الابليسية هم من طوائف المتصوفة الملاحدة، الذين هم أشد عداوة و عنادا للحقّ و أهله، إذ مقابلتهم و مضادتهم مقابلة الجهل الاصلي الكلي المسمى بالحقيقة الابليسية، و مضادته للعقل الاصلي الكلي المسمى بحقيقة الآدمية الاولى، المسماة بالمحمدية البيضاء، و شأنهما كما تضمنه الحديث المصدر به كتاب العقل و الجهل من الكافي، فليراجع الطالب للعلم بحقائق الأشياء كما هي إليه و إلى شرحه للمحقق قدس اللّه روحه.
[٣٤] ص ٢٤٢ س ١٧ قوله: و ان الخطاب بالواو دون او مشعر بكونه بيانا،