الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨ - ر
المشهور بديع الزمان.
( ٢٦٤ : ديوان أبي الفضل مهنة أو شعره ) وهو من شعراء مهنة بخراسان ومن أولاد أبي سعيد أبي الخير كما في ( تغ ـ ص ٦ ). وأظنه هو أبو سعيد المذكور وأخ أبي القاسم الآتي.
( ٢٦٥ : ديوان ) الميرزا أبي القاسم بن المولى حسن الشفتي الشهير بالمحقق القمي صاحب جامع الشتات المذكور في ( ج ٥ ـ ص ٥٩ ). هو عربي وفارسي حكاه صاحب الروضات عن بعض أرحامه مصرحا بأنه يقرب من خمسة آلاف بيت.
( ٢٦٦ : ديوان ) الشيخ أبي القاسم بن عبد الحكيم الكاشاني نزيل بمبئي. ذكر ولده الشيخ محمد حسن أنه ولد في النجف (١٢٧٥) وتوفي بها (١٣٥١) وقال إني جمعته وسميته بمنظومات الشيخ. ويزيد على ألفي بيت فارسي وعربي.
( ٢٦٧ : ديوان ) المير أبي القاسم الفندرسكي من أعاظم السادات ، السماكي الأسترآبادي.
سافر إلى الهند وعاد إلى أصفهان في عصر الشاه صفي فأكرم قدومه وكان بها إلى أن توفي ودفن بمقبرة بابا ركن الدين في أصفهان. ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص ١٥٢ ) وأورد بعض شعره منها القصيدة التي مطلعها :
| چرخ با اين اختران نغز وخوش وزيباستى |
| صورتى در زير دارد هر چه در بالاستى |
وأورد القصيدة بتمامها مع بعض أشعاره في رياض العارفين ص ٢٧٦.
( ديوان الميرزا ) أبي القاسم بن المير السيد علي البيضاوي الشولستاني يأتي بعنوان تخلصه ( قاسم ).
( ٢٦٨ : ديوان الخواجة أبي القاسم أو شعره ) وهو ابن الخواجة شهاب الدين أحمد الخوافي. ترجمه في لط ـ ص ١٤٩ وأورد شعره. قال في ( تغ ـ ص ٦ ) إنه كان خطاطا بالنستعليق.
( ٢٦٩ : ديوان الخواجة أبي القاسم مهنة أو شعره ) وهو أخ الخواجة أبي الفضل مهنة المتخلص بقاسمي. ترجمه لطائف نامه ( ص ١٤٥ ) وأورد شعره.
( ٢٧٠ : ديوان أبي القاسم الأسترآبادي أو شعره ) ذكره في ( تغ : ٦ ) وقال : كان من شعراء عهد الشاه عباس الأول الصفوي.
( ديوان أبي القاسم الذهبي الشيرازي ) يأتي بعنوان ديوان ذهبي.
أبو إسحاق الذي حارب مبارز الدين ، بقوله :
| صريح اكنون بگويم تا بدانى |
| أبو إسحاق ابن محمود شاه است |
ورأيت نسخه أخرى منه في مكتبة ( التقوي ).
( ٢٢٤٨ : ديوان ملا ركني نيشابوري أو شعره ) تلميذ السيد المير حسين بن محمد الحسيني الشيرازي النيشابوري المعروف بالمير حسين المعمائي المتوفى (٩٠٤) وقد نظم تاريخه هذا التلميذ في رباعية أوردها النصرآبادي في ( نر ١٣ ـ ص ٤٧١ ) ثم في ( نر ١٥ ـ ص ٥٢١ ) أورده بعنوان ركني النيشابوري وقال إنه شرح رسالة المعمى تأليف أستاذه وأورد له شعرا واحدا يستخرج منه أسماء كثيره.
( ٢٢٤٩ : ديوان رمزي أصفهاني أو شعره ) كان رمال الشاه طهماسب ، ومات بقم. أورد شعره في ( روشن ـ ص ٢٥٨ ).
( ٢٢٥٠ : ديوان رمزي تبريزي أو شعره ) سماه في ( دجا ـ ص ١٦١ ) رمزي بابا وقال هو من شعراء أواخر القرن الثالث عشر بتبريز ، وسكن إستانبول. وكان معاصر لعلي ، وآهي وراجي ، وشكوهي الذي رآه في (١٣٠٢) وذكره في ديوانه وجاء شعره في ( پژمان ـ ص ٨٢٤ ).
( ٢٢٥١ : ديوان رمزي كاشاني ) معاصر النصرآبادي الذي ذكره في ( نر ٩ و ١٣ ص ٣٧٣ و ٤٨٤ ) ومعاصر المؤرخ ولي قلي شاملو ابن داود قلي مؤلف قصص الخاقاني المرتب على مقدمه وثلاثة أبواب وخاتمة ، وكان تأليفه باسم الشاه عباس الثاني (١٠٧٣) واسمه تاريخه وقد ذكر في الخاتمة جمعا من العلماء والشعراء المعاصرين له ، ومنهم المولى رمزي الذي اسمه هادي ووالده حبيب وقال النصرآبادي إن اسمه محمد هادي ووالده الحاج حبيب الله الكاشاني وأطرياه حتى قال النصرآبادي لا يوجد لطيفة أو مثل في العالم الا وقد نظمها رمزي وهو ماهر في چوب تراشي ثم أورد بعض رباعياته وغزله وذكر شاملو أن رمزي نظم أكثر من اثني عشر ألف بيت وعمره نيف وثلاثون سنة في وقت تأليفه ، فيظهر أنه ولد حدود (١٠٤٠) وصرح النصرآبادي بكونه حيا في أصفهان في حين تأليفه (١٠٨٣) وله مثنويان أحدهما رمز الرياحين الموجود منتخب منه في مكتبة ( المجلس ) وذكر ابن يوسف خصوصياته في فهرسها ( ج ٣ ـ ص ٧٠٦ ) والآخر رمز الحقائق وترجمه
عند السيد محمد علي داعي الإسلام في حيدرآباد دكن. ورأيت المجلد الثالث والرابع منه في مكتبة ( السماوي ) لكن ما استفدت منه شيئا ولا أدري إلى من انتقل بعده. والمجلد الخامس والسادس رأيتهما في مجلد كبير كتب في عصر الشريف وعلى هامشه خطه ، وقد كتب في آخر النسخة ما لفظه [ هذا آخر ما خرج من شعر الشريف الأجل المرتضى ذي المجدين ـ إلى قوله ـ أطال الله بقاه وكبت أعداه. ] وكتب السيد بخطه على هامش الصفحة ما صورته ولفظه [ قوبل وصحح ولله الحمد والمنة ] وهذان المجلدان شاملان لما أنشأه في عام ستة عشر وأربعمائة إلى ما أنشأه في آخر شهر رمضان من سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وهذه النسخة رأيتها في طهران في مكتبة الأديب الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني المطبوع ديوانه أخيرا. واليوم موجود عند ولده الحاج ميرزا محمد الثقفي بطهران في محلة پامنار وقد طبع أخيرا بمصر.
( ٥٠٥١ : ديوان علمي خراساني أوشعره ) ترجمه وأورد شعره في ( لط ٦ ـ ص ١٥ ) و ( روشن ـ ص ٤٦٦ ).
( ٥٠٥٢ : ديوان علمي قزويني أوشعره ) وهو المير ظهير الدين إبراهيم من سادات قزوين خلف أولاده وزوجته بقزوين وسافر إلى العراق وتلمذ عند المولى أحمد الأردبيلي وأخذ تخلص علمي منه ثم رجع إلى قزوين فرأى ولده المير ملكي وقد صار شاعرا فذا فكر راجعا مع ابنه إلى كربلاء ثم رجع إلى بغداد وركب السفينة إلى البصرة ومنها إلى بحرين وهرمز وكرمان ثم أصفهان فتقرب عند الشاه عباس الصفوي وسافر معه إلى مشهد ثم هرات ، كذا ذكره وأورد شعره في ( ميخانه ـ ص ٤٥٧ ).
( ٥٠٥٣ : ديوان السيد علوي ) هو ابن السيد حسين بن السيد سليمان بن السيد حسين بن السيد عبد القاهر بن السيد حسين التوبلي البحراني المولود حدود ١٢٨٠ والمتوفى نيف وأربعين بعد الثلاثمائة والألف ذكر في مقدمه طبع كتابه دليل المتعبد وهو غير الروضة العلوية له في نظم وقايع الطف بلسان الحسكة المطبوع في النجف.
( ٥٠٥٤ : ديوان العلوي ) أو الروضة العلوية للشيخ إبراهيم البحراني أبي الرياض صاحب جامع الرياض المذكور في ج ٥ ص ٥٧ المشتمل على أربع عشرة روضة بعدد المعصومين استخرج منه هذا الديوان المشتمل على ثمانية وعشرين قصيدة بعدد
( ديوان نصرت اصفهاني ) راجع نصرت خراساني.
( ٧٦٧٩ : ديوان نصرت ترشيزى أو شعره ) واسمه الميرزا نصير ترجمه معاصره الحزين في تذكرته ص ٩٦ وقال رايته باصفهان ورجع إلى ترشيز وبها مات واشعاره حكمية. وكذا في ( گلشن ـ ص ٥١٩ ).
( ٧٦٨٠ : ديوان نصرت خراساني ) واسمه عبد الحسين منشى باشى ابن محمد حسن مستوفى بن ابى القاسم الشمس آبادى الاصفهانى. ولد باصفهان ١٢٨٩ ونشأ بخراسان ومات بها ١٣٧٤. طبع له مثنوى فروزنده في ١٠٠ ص. مع مقدمة في احواله بقلم فرخ وذلك بمشهد ١٣٧١ وله فرازنده نثرا في رد البابية و جامع المتفرقات شبه كشكول و احوال شعراى سبعه ء عرب وديوانه قصايد وغزليات وقطعات ورباعيات.
( ديوان نصرت خراساني ) راجع نصرت ترشيزى.
( ٧٦٨١ : ديوان نصرت دكنى أو شعره ) واسمه عباسقلى. ترجمه هدايت في ( مع ٢ : ٥٢٧ ) وقال جاء من دكن إلى زيارة مشهد الرضا في عهد فتحعلى شاه، وترجم ايضا في ( انجمن ٤ ).
( ٧٦٨٢ : ديوان نصرت دهلوى أو شعره ) واسمه نصرة الله خان كان من ملازمي بهادرشاه ابن عالمگير. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥١٩ ) قال وتلمذ على عبد اللطيف تنها.
( ٧٦٨٣ : ديوان نصرت رحماني ) طبع مجموعتان من شعره كوچ في ١٢٢ ص. و كوير في ١١١ ص في ١٣٧٤.
( ٧٦٨٤ : ديوان نصرت سيالكوتى ) واسمه المير محمد نعيم دلاورخان ابن عبد العزيز هاجر من لاهور إلى دكن متقربا عند امرائها ومات ١١٣٩. ترجمه قدرت في ( نتايج ـ ص ٧٢٥ ) و ( مسرت ـ ص ١٩٦ ) ويوجد ديوانه في ( بنگاله ).
( ٧٦٨٥ : ديوان نصرت طالشى ) الگيلانى اسمه سلطان حسين بن پناه بيك. ترجمه في ( مع ج ٢ ـ ص ٥٢٢ ) وذكر مصاحبته معه وطلبه من شعره وبعثه إليه وتلفه واعتذر بعدم وجود ديوانه عنده فنقل قرب ستين بيتا مما اورده له في انجمن خاقان في ذيل ترجمته وذكر انه توفى قبل سنتين من تأليف المجمع وترجمه في ( دجا ـ ص ٣٧٦)