الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩٩
[٣٠٩]- [بكيت و ما بكا رجل حليم]
على ربعين مسلوب و بال
الثامن: عطف ما حقّه التثنية أو الجمع، نحو: [الكامل]
[٣١٠]- [إن الرزيّة لا رزيّة مثلها]
فقدان مثل محمّد و محمّد
التاسع: عطف ما لا يستغنى عنه، كاختصم زيد و عمرو و جلست بين زيد و عمرو.
العاشر و الحادي عشر: عطف العامّ على الخاص، و بالعكس، نحو: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ [نوح: ٣٨]، وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ [البقرة: ٩٨]، و يشاركها في هذا الحكم الأخير (حتّى)، كمات الناس حتّى الأنبياء، فإنها عاطفة خاصّا على عامّ.
الثاني عشر: عطف عامل حذف و بقي معموله على عامل آخر يجمعهما معنى واحد، نحو: [الوافر]
[٣١١]- [إذا ما الغانيات برزن يوما]
و زجّجن الحواجب و العيونا
أي: و كحّلن العيون، و الجامع بينهما التحسين.
الثالث عشر: عطف الشيء على مرادفه، نحو: [الوافر]
[٣١٢]- [و قدّدت الأديم لراهشيه]
و ألفى قولها كذبا و مينا
[٣٠٩] - الشاهد لابن ميادة في ديوانه (ص ٢١٤)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٧٧٤)، و بلا نسبة في الكتاب (١/ ٤٩٦)، و شرح التصريح (٢/ ١١٤)، و مغني اللبيب (٢/ ٢٥٦)، و المقتضب (٢/ ٢٩١)، و المقرّب (١/ ٢٢٥).
[٣١٠] - الشاهد للفرزدق في ديوانه (١٦١) ، و الدرر (٦/ ٧٤)، و شرح التصريح (٢/ ١٣٨)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٧٧٥)، و مغني اللبيب (٢/ ٣٥٦)، و المقرّب (٢/ ٤٤)، و همع الهوامع (٢/ ١٢٩).
[٣١١] - الشاهد للراعي النميري في ديوانه (ص ٢٦٩)، و الدرر (٣/ ١٥٨)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٧٧٥)، و لسان العرب (زجج)، و المقاصد النحوية (٣/ ٩١)، و بلا نسبة في الإنصاف (٢/ ٦١٠)، و أوضح المسالك (٢/ ٤٣٢)، و تذكرة النحاة (ص ٦١٧)، و الخصائص (٢/ ٤٣٢)، و الدرر (٦/ ٨٠)، و شرح الأشموني (١/ ٢٢٦)، و شرح التصريح (١/ ٣٤٦)، و شرح شذور الذهب (ص ٣١٣)، و شرح ابن عقيل (ص ٥٠٤)، و شرح عمدة الحافظ (ص ٦٣٥)، و كتاب الصناعتين (ص ١٨٢)، و لسان العرب (رغب)، و مغني اللبيب (١/ ٣٥٧)، و همع الهوامع (١/ ٢٢٢).
[٣١٢] - الشاهد لعدي بن زيد في ذيل ديوانه (ص ١٨٣)، و جمهرة اللغة (ص ٩٩٣)، و الدرر (٦/ ٧٣)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٧٧٦)، و الشعر و الشعراء (١/ ٢٣٣)، و لسان العرب (مين)، و معاهد التنصيص (١/ ٣١٠)، و بلا نسبة في مغني اللبيب (١/ ٣٥٧)، و همع الهوامع (٢/ ١٢٩).