الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١١
ضابط: مواضع حذف التنوين
قال ابن هشام و غيره: يلزم حذف التنوين في مواضع: لدخول أل، و للإضافة، و لمانع الصرف، و للوقف في غير النصب، و للاتصال بالضمير، نحو: ضاربك، ممن قال: إنه غير مضاف و لكون الاسم علما موصوفا بما اتصل به من ابن أو ابنة مضافا إلى علم، و لدخول لا، و للنداء، و قال المهلّبي: [الطويل]
ثمانية تنوينها دمت تحذف
مع اللام تعريفا، و ما ليس يصرف
و ما قد بني فيه المنادى، و اسم لا
و في الوقف رفعا ثم خفضا يخفّف
و من كلّ موصوف بابن مجاور
فريدا به التذكير و الكبر يعرف
قد اكتنفته كنيتان أو اغتدى
متى علمين أو بالألقاب يكنف
قد ائتلفا فيه أو اختلفا معا
و ثامنها نون المضافات ترصف
باب نونيّ التوكيد
ضابط: ما لا تدخله النون الخفيفة
قال الزجّاجيّ في (الجمل): كلّ موضع دخلته النون الثقيلة دخلته النون الخفيفة إلا في الاثنين المذكرين و المؤنّثين و جماعة النساء. فإن الخفيفة لا تدخلها.
ضابط: الحركة التي تكون قبل نوني التوكيد
قال ابن عصفور: يستثنى من قولنا: لا يكون ما قبل نوني التوكيد إلا مفتوحا أربعة مواضع: إذا اتصل بالفعل ضمير الجمع المذكر فإن ما قبلها يكون مضموما، أو ضمير الواحدة المخاطبة فإن ما قبلها يكون مكسورا، أو ضمير الاثنين أو ضمير جمع المؤنث فإن ما قبلها في الصورتين لا يكون إلّا ألفا.
(فائدة) قال ابن الدهان في (الغرّة): دخول نون التوكيد في اسم الفاعل، نحو: [الرجز]
[٣١٦]- أقائلنّ أحضروا الشهودا
[٣١٦] - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه (ص ١٧٣)، و شرح التصريح (١/ ٤٢)، و المقاصد النحوية (١/ ١١٨)، و لرجل من هذيل في خزانة الأدب (٦/ ٥)، و الدرر (٥/ ١٧٦)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٧٥٨)، و لرؤبة أو لرجل من هذيل في خزانة الأدب (١١/ ٤٢٠)، و بلا نسبة في لسان العرب (رأي)، و أوضح المسالك (١/ ٢٤)، و الجنى الداني (ص ١٤١)، و الخصائص (١/ ١٣٦)، و سرّ صناعة الإعراب (٢/ ٤٤٧)، و شرح الأشموني (١/ ١٦)، و المحتسب (١/ ١٩٣)، و مغني اللبيب (١/ ٣٣٦)، و همع الهوامع (٢/ ٧٩).