الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤١
[٢٧٤]- لا هيثم اللّيلة للمطيّ
[و لا فتى مثل ابن خيبريّ]
و لا بصرة لكم و لا بصر، و لا أبا حسن لها [١].
باب الإشارة
قال ابن هشام في (تذكرته): من أسماء الإشارة ما لا يستعمل إلا ب (ها) أو بالكاف، و هو (تي).
و منها: ما لا يستعمل بشيء منها، و هو (ثمّ). و منها: ما لا يستعمل بالكاف، و هو (ذي).
قال أحمد بن يحيى: لا يقال: ذيك، و لا أعلم منها ما يستعمل بالكاف، و يمتنع من (ها)، فهذا قسم ساقط، و الباقي يستعمل تارة بهذا، و تارة بهذا، بحسب ما يرد من المعنى.
باب الموصول
أسماء الصلة
فائدة: قال ابن يعيش [٢]: أكثر النحويين يسمّي صلة الموصول صلة، و سيبويه [٣] يسمّيها حشوا، أي: إنها ليست أصلا، و إنما هي زيادة يتم بها الاسم، و يوضّح معناه.
و قال الأندلسيّ: الصلة تقال بالاشتراك عندهم على ثلاثة أشياء صلة الموصول، و هذا الحرف صلة، أي: زائد، و حرف الجرّ صلة بمعنى وصلة، كقولك: مررت بزيد، فالباء صلة أي: وصلة.
فائدة- تعريف الموصولات بالألف و اللام: ذهب قوم إلى أن تعريف الموصولات
[٢٧٤] - الرجز لبعض بني دبير في الدرر (٢/ ٢١٣)، و بلا نسبة في الكتاب (٢/ ٣٠٨)، و أسرار العربية (ص ٢٥٠)، و تخليص الشواهد (ص ١٧٩)، و خزانة الأدب (٤/ ٥٧)، و رصف المباني (ص ٢٦٠)، و سرّ صناعة الإعراب (١/ ٥٩)، و شرح شواهد الإيضاح (ص ١٠٥)، و شرح المفصّل (٢/ ١٠٢)، و المقتضب (٤/ ٣٦٢)، و همع الهوامع (١/ ١٤٥).
[١] انظر الكتاب (٢/ ٩٢).
[٢] انظر شرح المفصّل (٣/ ١٥١).
[٣] انظر الكتاب (٢/ ١٠٣).