الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٤
الرابع: أن تكون اسم استفهام، نحو: من جاءك؟
الخامس: اسم شرط، نحو: من يأتني أكرمه.
السادس: (كم) الخبرية، نحو: كم غلام لي.
السابع: أن يكون معنى الكلام التعجب، كقولهم: عجب لك.
الثامن: أن يتقدّمها أداة نفي، نحو: ما رجل قائم.
التاسع: أن يتقدمها أداة استفهام، نحو: أرجل قائم؟
العاشر: أن يتقدّمها خبرها ظرفا، نحو: عندي رجل.
الحادي عشر: أن يتقدمها خبرها جارّا و مجرورا، نحو: في الدار رجل، و ينبغي أن يشترط في هذين القسمين أن يكون مع المجرور أو الظرف معرفة. و إلا فلو قيل:
في دار رجل لم يجز، و إن كان الخبر مجرورا و قد تقدم. و أجاز الجزوليّ و الواحديّ في كتابه (في النحو) تأخير الخبر في الظرف و المجرور على ضعف. نقله عنهما شيخنا.
الثاني عشر: أن يكون فيها معنى الدعاء، نحو: سَلامٌ عَلَيْكُمْ [الأنعام:
٥٤] و ويل له.
الثالث عشر: أن يكون الكلام بها في معنى كلام آخر، كقولهم: (شيء ما جاء بك) [١]، و قولهم: (شرّ أهرّ ذا ناب) [٢]، لأنه في معنى النفي، أي: ما أهرّ ذا ناب إلا شر.
الرابع عشر: أن تكون النكرة عامة، نحو قول عمر: تمرة خير من جرادة [٣]، و نحو: مسألة خير من بطالة.
الخامس عشر: أن تكون في جواب من يسأل بالهمزة و أم، نحو: رجل قائم، في جواب من قال: أرجل قائم أم امرأة؟
السادس عشر: أن يكون الموضع موضع تفصيل، نحو قولنا: الناس رجلان:
رجل أكرمته، و رجل أهنته، و قول امرئ القيس: [المتقارب]
[٢٨٢]- فأقبلت زحفا على الرّكبتين
فثوب عليّ، و ثوب أجر
[١] انظر الكتاب (١/ ٣٩٤).
[٢] انظر الكتاب (١/ ٣٩٤)، و المثل في خزانة الأدب (٤/ ٤٦٩)، و لسان العرب (هرر)، و المستقصى (٢/ ١٣٠)، و مجمع الأمثال (١/ ٣٧٠).
[٣] انظر مغني اللبيب (٥٢٢) .
[٢٨٢] - الشاهد لامرئ القيس في ديوانه (ص ١٥٩)، و الكتاب (١/ ١٣٩)، و خزانة الأدب (١/ ٣٧٣)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٨٦٦)، و المقاصد النحوية (١/ ٥٤٥)، و بلا نسبة في المحتسب (٢/ ١٢٤)، و مغني اللبيب (٢/ ٤٧٢).