الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠
و ذو العدل و التركيب بالخلف و الذي
بوزن يخصّ الفعل، أو غالب علا
و ما ألف مع نون أخراه زيدتا
و ذو هاء وقف، و المؤنّث أثقلا
و قال بعضهم: [البسيط]
اجمع، وزن، عادلا، أنّث بمعرفة
ركّب، وزد عجمة، فالوصف قد كملا
و قال آخر: [البسيط]
عدل، و وصف، و تأنيث، و معرفة
و عجمة، ثم جمع، ثم تركيب
و النون زائدة من قبلها ألف
و وزن فعل، و هذا القول تقريب
و نقلت من خطّ الإمام أبي حيّان، قال: أنشدنا شيخنا الإمام بهاء الدين بن النحاس في (موانع الصرف) لنفسه: [الكامل]
و وزن المركّب عجمة تعريفها
عدل و وصف الجمع زد تأنيثا
و قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في ذلك: [البسيط]
موانع الصّرف و وزن الفعل يتبعه
عدل، و وصف، و تأنيث، و تمنعه
نون تلت ألفا زيدا، و معرفة
و عجمة، ثم تركيب، و تجمعه
أي و جمعه. و قال أيضا: [الطويل]
إذا رمت إحصاء الموانع للصرف
فعدل و تعريف مع الوزن و الوصف
و جمع و تركيب، و تأنيث صيغة
و زائدتي فعلان، و العجمة الصرف
و قال أيضا: [الطويل]
موانع صرف الاسم تسع فهاكها
منظّمة إن كنت في العلم ترغب
هي العدل، و التأنيث و الوصف عجمة
و زائدتا فعلان، جمع، مركّب
و ثامنها التعريف، و الوزن تاسع
و زاد سواها باحث يتطلّب
قاعدة: الأصل في الأسماء الصرف
الأصل في الأسماء الصرف، و لذا لم يمنع السبب الواحد اتفاقا ما لم يعتضد بآخر يجذبه عن الأصالة إلى الفرعية.
قال في (البسيط): و نظيره في الشرعيات أن الأصل براءة الذمة، فلا يقوى الشاهد على شغل الذمة ما لم يعتضد بآخر. و من فروع ذلك أنه يكفي في عوده إلى