الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩٣
و القسم الرابع: زاده الفارسيّ. و هو أن يكون المضاف (كلّا) للمؤنث. كقوله:
[الكامل]
[٣٠٧]- ولهت عليه كلّ معصفة
هو جاء ليس للبّها زبر
فأنّث كلّا لأنه المعصفات في المعنى.
فائدة: قال بعضهم: [السريع]
ثلاثة تسقط هاءاتها
مضافة عند جميع النحاه
منها إذا قيل: أبو عذرها
و ليت شعري، و إقام الصلاه
باب المصدر
قال ابن هشام في (تذكرته): المصدر الصريح يقع في موضع الفاعل، نحو:
ماؤُكُمْ غَوْراً [الملك: ٣٠] و المفعول، نحو: هذا خَلْقُ اللَّهِ [لقمان: ١١]، و المصدر المؤوّل كذلك في موضع الفاعل، نحو: عسى زيد أن يقوم. و المفعول، نحو: ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى [يوسف: ٣٧].
(فائدة) قال ابن هشام في (تذكرته): قال الجرجانيّ: أقوى إعمال المصدر منوّنا، لأنه نكرة كالفعل، ثم مضافا، لأنّ إضافته في نيّة الانفصال، فهو نكرة أيضا، و دونهما ما فيه (أل).
باب اسم الفاعل
قاعدة
قال ابن السرّاج في (الأصول): كل ما كان يجمع بغير الواو و النون، نحو:
حسن و حسان، فإن الأجود فيه أن نقول: مررت برجل حسان قومه، من قبل أن هذا الجمع المكسّر هو اسم واحد، صيغ للجمع، ألا ترى أنه يعرب كإعراب الواحد المفرد.
و ما كان يجمع بالواو و النون، نحو: منطلقين، فإن الأجود فيه أن تجعله بمنزلة الفعل المقدّم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه.
[٣٠٧] - الشاهد لابن أحمر في ديوانه (ص ٨٧)، و شرح أبيات سيبويه (٢/ ٢٢)، و الكتاب (٢/ ١٠٩)، و لسان العرب (هوج) و (زبر).