الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩٦
بسن، و ليطان، و نائع، من قولهم: حسن بسن، و شيطان ليطان، و جائع نائع، و هي محفوظة لا يقاس عليها.
و قسم: ينعت و لا ينعت به: هو العلم، و ما كان من الأسماء ليس بمشتقّ و لا في حكمه، نحو: ثوب و حائط و ما أشبه ذلك.
و قسم: ينعت و ينعت به: و هو ما بقي من الأسماء.
و قال ابن هشام في (تذكرته): المعارف أقسام:
قسم: لا ينعت بشيء: و هو المضمر.
و قسم: ينعت بشيء واحد: هو اسم الإشارة خاصة. ينعت بما في (أل) خاصة.
و قسم: ينعت بشيئين: و هو ما فيه (أل)، ينعت بما فيه (أل)، أو بمضاف إلى ما فيه (أل).
و قسم ينعت بثلاثة أشياء: و هو شيئان: أحدهما العلم ينعت بما فيه (أل) و بمضاف، و بالإشارة. و الثاني المضاف: ينعت بمضاف مثله، و بما فيه أل، و بالإشارة.
تقسيم: تبعية الصفة لموصوفها في الإعراب
قال في (البسيط): تبعيّة الصفة لموصوفها في الإعراب ثلاثة أقسام:
ما يتبع الموصوف على لفظه لا غير. و هو كلّ معرب ليس له موضع من الإعراب يخالف لفظه.
و ما يتبع الموصوف على محلّه لا غير، و هو جميع المبنيّات التي أوغلت في شبه الحرف، كالإشارة، و أمس، و المركّب من الأعداد، و ما لا ينصرف في الجرّ.
و ما يجوز أن يتبعه على لفظه و على محلّه، و هو أربعة أنواع: اسم لا، و المنادى، و ما أضيف إليه المصدر، و اسم الفاعل.
باب التوكيد
تأكيد الضمير بضمير
قاعدة: قال ابن النحاس في (التعليقة): الضمير إذا أكّد بضمير كان الضمير الثاني المؤكّد من ضمائر الرفع لا غير، سواء كان الضمير الأول المؤكّد مرفوعا أو منصوبا، أو مجرورا، نحو: قمت أنا، و رأيتك أنت، و مررت به هو.