الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨
٥- و (الهاء) تكون اسما ضميرا، نحو: ضربته، و مررت به. و حرفا في: إياه.
و فعل أمر من وهى يهي.
٦- و (لمّا) تكون حرف نفي جازم بمعنى: لم. و ظرفا، نحو: لما جاء زيد أكرمته، و فعلا ماضيا متصلا بضمير الغائبين من: لمّ.
٧- و (هل) تكون حرف استفهام، و اسم فعل في: حي هل، و فعل أمر من:
و هل يهل.
٨- و (ها) تكون حرف تنبيه، و اسم فعل بمعنى (خذ)، و زجرا للإبل يمدّ و يقصر و فعل أمر من هاء يهاء.
٩- و (حاشا) تكون حرف استثناء و اسما مصدرا بمعنى التنزيه. نحو:
حاشا للّه [يوسف: ٣١]، و لهذا قرئ بتنوينه. و فعلا ماضيا بمعنى أستثني، يقال: حاشا يحاشي، و في الحديث: «أحبّ الناس إليّ أسامة» [١]. قال الراوي: «و ما حاشا فاطمة و لا غيرها»، و قال النابغة: [البسيط]
[٢٦٣]- [و لا أرى فاعلا في الناس يشبهه]
و لا أحاشي من الأقوام من أحد
١٠- و (ربّ) بفتح الراء تكون حرف جر لغة في (ربّ) بضم الراء، و اسما بمعنى السيد و المالك، و فعلا ماضيا، يقال: ربّه يربّه بمعنى رباه و أصلحه.
١١- و (النون) تكون اسما ضميرا نحو: قمن، و حرفا و هي نون الوقاية، و فعل أمر من ونى يني.
١٢- و (الكاف) تكون حرف جرّ، و اسما كما قال في (الألفيّة): و استعمل اسما و فعل أمر من وكى يكي.
٢٣- و (علّ) تكون حرفا لغة في لعلّ، و فعلا ما ضيا من علّه إذا سقاه مرة بعد مرة، و اسما للقراد و المهزول و للشيخ المسنّ.
١٤- و (بلى) تكون حرف جواب، و فعلا ماضيا. يقال: بلاه إذا اختبره، و اسما لغة في البلاء الممدود.
[١] انظر مسند أبي أمية الطرطوسي، و همع الهوامع (١/ ٢٣٣).
[٢٦٣] - الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه (ص ٢٠)، و أسرار العربية (ص ٢٠٨)، و الإنصاف (١/ ٢٧٨)، و الجنى الداني (ص ٥٩٩)، و خزانة الأدب (٣/ ٤٠٣)، و الدرر (٣/ ١٨١)، و شرح شواهد المغني (١/ ٣٦٨)، و شرح المفصّل (٢/ ٨٥)، و لسان العرب (حشا)، و بلا نسبة في جواهر الأدب (ص ٤٢٧)، و شرح الأشموني (١/ ٣٤٠)، و شرح المفصّل (٨/ ٤٩)، و مغني اللبيب (١/ ١٢١)، و همع الهوامع (١/ ٢٣٣).