الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٥
السابع عشر: أن تكون معتمدة على لام الابتداء، نحو: لرجل قائم.
الثامن عشر: أن تكون عاملة، نحو: «أمر بمعروف صدقة» [١].
التاسع عشر: أن تكون (ما) التعجبية، نحو: ما أحسن زيدا! على رأي سيبويه.
العشرون: أن تكون مضافة إضافة محضة. نحو: غلام امرأة خارج.
الحادي و العشرون: أن تكون مضافة إضافة غير محضة، نحو: مثلك لا يفعل كذا.
الثاني و العشرون: أن تكون في معنى الموصوفة، و هو أن تكون مصغّرة نحو:
رجيل قائم، فالتصغير وصف في المعنى بالصغر.
الثالث و العشرون: أن تكون النكرة يراد بها واحد مخصوص، نحو ما حكي أنه لمّا أسلم عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قالت قريش: (صبأ عمر). فقال أبو جهل:
(مه، رجل اختار لنفسه أمرا فما تريدون؟) [٢] ذكره الجرجانيّ في مسائله.
الرابع و العشرون: أن يتقدم خبرها غير ظرف و لا مجرور، بل جملة، نحو: قام أبوه، بشرط أن تكون فيه معرفة أيضا.
الخامس و العشرون: ما دخل عليها إنّ في جواب النفي، نحو قولك: إن رجلا في الدار، في جواب من قال: ما رجل في الدار.
السادس و العشرون: أن تكون في معنى الفعل من غير اعتماد، نحو: قائم الزيدان على رأي الكوفيين [٣]، و الأخفش.
السابع و العشرون: أن تكون معتمدة على واو الحال، كقوله تعالى: وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ [آل عمران: ١٥٤].
الثامن و العشرون: أن تكون معطوفة على نكرة، قد وجد فيها شيء من شروط الابتداء بالنكرة، فصيّرت مبتدأة. كقول الشاعر: [الطويل]
[٢٨٣]- عندي اصطبار، و شكوى عند قاتلتي
[فهل بأعجب من هذا امرؤ سمعا]
التاسع و العشرون: أن يعطف عليها نكرة موصوفة. كقوله تعالى: طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ [محمد: ٢١] على أحد الوجهين.
[١] مرّ تخريجه (ص ١١٠).
[٢] انظر السيرة النبوية لابن هشام (١/ ٣٤٩).
[٣] انظر أوضح المسالك (١/ ١٣٥).
[٢٨٣] - الشاهد بلا نسبة في شرح شواهد المغني (٢/ ٨٦٣)، و مغني اللبيب (٢/ ٤٦٨).