الأشباه و النظائر في النحو
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٣ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٥ ص
(٨)
٦ ص
(٩)
٦ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١٠ ص
(١٢)
١٠ ص
(١٣)
١٠ ص
(١٤)
١١ ص
(١٥)
١١ ص
(١٦)
١١ ص
(١٧)
١١ ص
(١٨)
١٢ ص
(١٩)
١٢ ص
(٢٠)
١٥ ص
(٢١)
١٥ ص
(٢٢)
٢٣ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٣ ص
(٢٥)
٢٤ ص
(٢٦)
٢٤ ص
(٢٧)
٢٥ ص
(٢٨)
٢٦ ص
(٢٩)
٢٦ ص
(٣٠)
٢٦ ص
(٣١)
٢٧ ص
(٣٢)
٢٧ ص
(٣٣)
٢٧ ص
(٣٤)
٢٨ ص
(٣٥)
٢٨ ص
(٣٦)
٢٨ ص
(٣٧)
٢٩ ص
(٣٨)
٣٠ ص
(٣٩)
٣١ ص
(٤٠)
٣٢ ص
(٤١)
٣٢ ص
(٤٢)
٣٢ ص
(٤٣)
٣٣ ص
(٤٤)
٣٣ ص
(٤٥)
٣٣ ص
(٤٦)
٣٤ ص
(٤٧)
٣٤ ص
(٤٨)
٣٦ ص
(٤٩)
٣٧ ص
(٥٠)
٣٧ ص
(٥١)
٣٧ ص
(٥٢)
٣٧ ص
(٥٣)
٣٨ ص
(٥٤)
٣٨ ص
(٥٥)
٣٨ ص
(٥٦)
٣٨ ص
(٥٧)
٣٩ ص
(٥٨)
٣٩ ص
(٥٩)
٤٠ ص
(٦٠)
٤١ ص
(٦١)
٤١ ص
(٦٢)
٤١ ص
(٦٣)
٤٢ ص
(٦٤)
٤٤ ص
(٦٥)
٤٤ ص
(٦٦)
٤٦ ص
(٦٧)
٤٧ ص
(٦٨)
٥٠ ص
(٦٩)
٥٠ ص
(٧٠)
٥١ ص
(٧١)
٥١ ص
(٧٢)
٥٢ ص
(٧٣)
٥٨ ص
(٧٤)
٥٩ ص
(٧٥)
٦٠ ص
(٧٦)
٦٠ ص
(٧٧)
٦٠ ص
(٧٨)
٦٢ ص
(٧٩)
٦٢ ص
(٨٠)
٦٣ ص
(٨١)
٦٣ ص
(٨٢)
٦٤ ص
(٨٣)
٦٥ ص
(٨٤)
٦٥ ص
(٨٥)
٦٥ ص
(٨٦)
٦٥ ص
(٨٧)
٦٦ ص
(٨٨)
٦٦ ص
(٨٩)
٦٧ ص
(٩٠)
٦٨ ص
(٩١)
٦٨ ص
(٩٢)
٦٩ ص
(٩٣)
٦٩ ص
(٩٤)
٦٩ ص
(٩٥)
٧١ ص
(٩٦)
٧١ ص
(٩٧)
٧١ ص
(٩٨)
٧١ ص
(٩٩)
٧٢ ص
(١٠٠)
٧٢ ص
(١٠١)
٧٣ ص
(١٠٢)
٧٣ ص
(١٠٣)
٧٤ ص
(١٠٤)
٧٥ ص
(١٠٥)
٧٥ ص
(١٠٦)
٧٥ ص
(١٠٧)
٧٥ ص
(١٠٨)
٧٥ ص
(١٠٩)
٧٥ ص
(١١٠)
٧٦ ص
(١١١)
٧٧ ص
(١١٢)
٧٧ ص
(١١٣)
٧٧ ص
(١١٤)
٧٧ ص
(١١٥)
٧٨ ص
(١١٦)
٧٨ ص
(١١٧)
٧٨ ص
(١١٨)
٧٨ ص
(١١٩)
٧٩ ص
(١٢٠)
٧٩ ص
(١٢١)
٨٠ ص
(١٢٢)
٨٠ ص
(١٢٣)
٨١ ص
(١٢٤)
٨١ ص
(١٢٥)
٨١ ص
(١٢٦)
٨٢ ص
(١٢٧)
٨٣ ص
(١٢٨)
٨٣ ص
(١٢٩)
٨٣ ص
(١٣٠)
٨٤ ص
(١٣١)
٨٤ ص
(١٣٢)
٨٤ ص
(١٣٣)
٨٤ ص
(١٣٤)
٨٥ ص
(١٣٥)
٨٥ ص
(١٣٦)
٨٥ ص
(١٣٧)
٨٦ ص
(١٣٨)
٨٦ ص
(١٣٩)
٨٨ ص
(١٤٠)
٨٨ ص
(١٤١)
٨٩ ص
(١٤٢)
٨٩ ص
(١٤٣)
٨٩ ص
(١٤٤)
٩٠ ص
(١٤٥)
٩٠ ص
(١٤٦)
٩٠ ص
(١٤٧)
٩١ ص
(١٤٨)
٩٣ ص
(١٤٩)
٩٣ ص
(١٥٠)
٩٣ ص
(١٥١)
٩٤ ص
(١٥٢)
٩٤ ص
(١٥٣)
٩٤ ص
(١٥٤)
٩٤ ص
(١٥٥)
٩٤ ص
(١٥٦)
٩٤ ص
(١٥٧)
٩٥ ص
(١٥٨)
٩٦ ص
(١٥٩)
٩٦ ص
(١٦٠)
٩٦ ص
(١٦١)
٩٧ ص
(١٦٢)
٩٧ ص
(١٦٣)
٩٧ ص
(١٦٤)
٩٧ ص
(١٦٥)
٩٨ ص
(١٦٦)
١٠٠ ص
(١٦٧)
١٠١ ص
(١٦٨)
١٠١ ص
(١٦٩)
١٠٢ ص
(١٧٠)
١٠٢ ص
(١٧١)
١٠٢ ص
(١٧٢)
١٠٣ ص
(١٧٣)
١٠٣ ص
(١٧٤)
١٠٣ ص
(١٧٥)
١٠٤ ص
(١٧٦)
١٠٤ ص
(١٧٧)
١٠٥ ص
(١٧٨)
١٠٥ ص
(١٧٩)
١٠٥ ص
(١٨٠)
١٠٦ ص
(١٨١)
١٠٦ ص
(١٨٢)
١٠٦ ص
(١٨٣)
١٠٧ ص
(١٨٤)
١٠٧ ص
(١٨٥)
١٠٨ ص
(١٨٦)
١٠٨ ص
(١٨٧)
١٠٩ ص
(١٨٨)
١٠٩ ص
(١٨٩)
١١٠ ص
(١٩٠)
١١٠ ص
(١٩١)
١١٠ ص
(١٩٢)
١١١ ص
(١٩٣)
١١١ ص
(١٩٤)
١١١ ص
(١٩٥)
١١١ ص
(١٩٦)
١١٢ ص
(١٩٧)
١١٢ ص
(١٩٨)
١١٢ ص
(١٩٩)
١١٣ ص
(٢٠٠)
١١٣ ص
(٢٠١)
١١٤ ص
(٢٠٢)
١١٤ ص
(٢٠٣)
١١٥ ص
(٢٠٤)
١١٦ ص
(٢٠٥)
١١٦ ص
(٢٠٦)
١١٦ ص
(٢٠٧)
١٢٠ ص
(٢٠٨)
١٢٠ ص
(٢٠٩)
١٢١ ص
(٢١٠)
١٢٢ ص
(٢١١)
١٢٣ ص
(٢١٢)
١٢٣ ص
(٢١٣)
١٢٣ ص
(٢١٤)
١٢٣ ص
(٢١٥)
١٢٣ ص
(٢١٦)
١٢٤ ص
(٢١٧)
١٢٤ ص
(٢١٨)
١٢٤ ص
(٢١٩)
١٢٤ ص
(٢٢٠)
١٢٦ ص
(٢٢١)
١٢٦ ص
(٢٢٢)
١٢٦ ص
(٢٢٣)
١٢٦ ص
(٢٢٤)
١٢٧ ص
(٢٢٥)
١٢٧ ص
(٢٢٦)
١٢٧ ص
(٢٢٧)
١٢٧ ص
(٢٢٨)
١٢٨ ص
(٢٢٩)
١٢٨ ص
(٢٣٠)
١٢٩ ص
(٢٣١)
١٢٩ ص
(٢٣٢)
١٢٩ ص
(٢٣٣)
١٣٠ ص
(٢٣٤)
١٣٠ ص
(٢٣٥)
١٣٠ ص
(٢٣٦)
١٣٠ ص
(٢٣٧)
١٣٢ ص
(٢٣٨)
١٣٣ ص
(٢٣٩)
١٣٣ ص
(٢٤٠)
١٣٤ ص
(٢٤١)
١٣٤ ص
(٢٤٢)
١٣٤ ص
(٢٤٣)
١٣٤ ص
(٢٤٤)
١٣٤ ص
(٢٤٥)
١٣٥ ص
(٢٤٦)
١٣٥ ص
(٢٤٧)
١٣٦ ص
(٢٤٨)
١٣٦ ص
(٢٤٩)
١٣٦ ص
(٢٥٠)
١٣٧ ص
(٢٥١)
١٣٧ ص
(٢٥٢)
١٣٨ ص
(٢٥٣)
١٣٨ ص
(٢٥٤)
١٣٩ ص
(٢٥٥)
١٤٠ ص
(٢٥٦)
١٤٠ ص
(٢٥٧)
١٤٠ ص
(٢٥٨)
١٤٠ ص
(٢٥٩)
١٤٠ ص
(٢٦٠)
١٤٠ ص
(٢٦١)
١٤١ ص
(٢٦٢)
١٤٨ ص
(٢٦٣)
١٤٨ ص
(٢٦٤)
١٤٨ ص
(٢٦٥)
١٤٩ ص
(٢٦٦)
١٤٩ ص
(٢٦٧)
١٥٠ ص
(٢٦٨)
١٥٠ ص
(٢٦٩)
١٥٠ ص
(٢٧٠)
١٥٠ ص
(٢٧١)
١٥١ ص
(٢٧٢)
١٥١ ص
(٢٧٣)
١٥٢ ص
(٢٧٤)
١٥٢ ص
(٢٧٥)
١٥٢ ص
(٢٧٦)
١٥٢ ص
(٢٧٧)
١٥٢ ص
(٢٧٨)
١٥٣ ص
(٢٧٩)
١٥٣ ص
(٢٨٠)
١٥٣ ص
(٢٨١)
١٥٣ ص
(٢٨٢)
١٥٤ ص
(٢٨٣)
١٥٤ ص
(٢٨٤)
١٥٤ ص
(٢٨٥)
١٥٤ ص
(٢٨٦)
١٥٤ ص
(٢٨٧)
١٥٥ ص
(٢٨٨)
١٥٥ ص
(٢٨٩)
١٥٥ ص
(٢٩٠)
١٥٥ ص
(٢٩١)
١٥٦ ص
(٢٩٢)
١٥٦ ص
(٢٩٣)
١٥٦ ص
(٢٩٤)
١٥٧ ص
(٢٩٥)
١٥٧ ص
(٢٩٦)
١٥٧ ص
(٢٩٧)
١٥٨ ص
(٢٩٨)
١٥٨ ص
(٢٩٩)
١٥٨ ص
(٣٠٠)
١٥٨ ص
(٣٠١)
١٥٩ ص
(٣٠٢)
١٥٩ ص
(٣٠٣)
١٥٩ ص
(٣٠٤)
١٥٩ ص
(٣٠٥)
١٥٩ ص
(٣٠٦)
١٦٠ ص
(٣٠٧)
١٦٠ ص
(٣٠٨)
١٦٠ ص
(٣٠٩)
١٦٠ ص
(٣١٠)
١٦٠ ص
(٣١١)
١٦١ ص
(٣١٢)
١٦١ ص
(٣١٣)
١٦١ ص
(٣١٤)
١٦١ ص
(٣١٥)
١٦١ ص
(٣١٦)
١٦٢ ص
(٣١٧)
١٦٢ ص
(٣١٨)
١٦٢ ص
(٣١٩)
١٦٣ ص
(٣٢٠)
١٦٣ ص
(٣٢١)
١٦٣ ص
(٣٢٢)
١٦٣ ص
(٣٢٣)
١٦٣ ص
(٣٢٤)
١٦٤ ص
(٣٢٥)
١٦٤ ص
(٣٢٦)
١٦٤ ص
(٣٢٧)
١٦٥ ص
(٣٢٨)
١٦٥ ص
(٣٢٩)
١٦٥ ص
(٣٣٠)
١٦٥ ص
(٣٣١)
١٦٥ ص
(٣٣٢)
١٦٦ ص
(٣٣٣)
١٦٧ ص
(٣٣٤)
١٦٧ ص
(٣٣٥)
١٦٨ ص
(٣٣٦)
١٧٢ ص
(٣٣٧)
١٧٣ ص
(٣٣٨)
١٧٤ ص
(٣٣٩)
١٧٤ ص
(٣٤٠)
١٧٥ ص
(٣٤١)
١٧٨ ص
(٣٤٢)
١٧٨ ص
(٣٤٣)
١٧٩ ص
(٣٤٤)
١٨٠ ص
(٣٤٥)
١٨١ ص
(٣٤٦)
١٨١ ص
(٣٤٧)
١٨٢ ص
(٣٤٨)
١٨٢ ص
(٣٤٩)
١٨٣ ص
(٣٥٠)
١٨٤ ص
(٣٥١)
١٨٤ ص
(٣٥٢)
١٨٤ ص
(٣٥٣)
١٨٥ ص
(٣٥٤)
١٨٦ ص
(٣٥٥)
١٨٦ ص
(٣٥٦)
١٨٦ ص
(٣٥٧)
١٨٧ ص
(٣٥٨)
١٨٧ ص
(٣٥٩)
١٨٧ ص
(٣٦٠)
١٨٨ ص
(٣٦١)
١٨٨ ص
(٣٦٢)
١٩٠ ص
(٣٦٣)
١٩١ ص
(٣٦٤)
١٩١ ص
(٣٦٥)
١٩٢ ص
(٣٦٦)
١٩٣ ص
(٣٦٧)
١٩٣ ص
(٣٦٨)
١٩٦ ص
(٣٦٩)
١٩٧ ص
(٣٧٠)
١٩٨ ص
(٣٧١)
١٩٩ ص
(٣٧٢)
٢٠١ ص
(٣٧٣)
٢٠٢ ص
(٣٧٤)
٢٠٢ ص
(٣٧٥)
٢١٠ ص
(٣٧٦)
٢١١ ص
(٣٧٧)
٢١١ ص
(٣٧٨)
٢١٣ ص
(٣٧٩)
٢١٣ ص
(٣٨٠)
٢١٤ ص
(٣٨١)
٢١٤ ص
(٣٨٢)
٢١٤ ص
(٣٨٣)
٢١٥ ص
(٣٨٤)
٢١٦ ص
(٣٨٥)
٢١٧ ص
(٣٨٦)
٢١٧ ص
(٣٨٧)
٢١٨ ص
(٣٨٨)
٢١٩ ص
(٣٨٩)
٢٢٠ ص
(٣٩٠)
٢٢٠ ص
(٣٩١)
٢٢١ ص
(٣٩٢)
٢٢١ ص
(٣٩٣)
٢٢٢ ص
(٣٩٤)
٢٢٢ ص
(٣٩٥)
٢٢٤ ص
(٣٩٦)
٢٢٤ ص
(٣٩٧)
٢٢٤ ص
(٣٩٨)
٢٢٥ ص
(٣٩٩)
٢٢٥ ص
(٤٠٠)
٢٢٦ ص
(٤٠١)
٢٢٦ ص
(٤٠٢)
٢٢٧ ص
(٤٠٣)
٢٢٧ ص
(٤٠٤)
٢٢٧ ص
(٤٠٥)
٢٢٨ ص
(٤٠٦)
٢٢٨ ص
(٤٠٧)
٢٢٨ ص
(٤٠٨)
٢٢٨ ص
(٤٠٩)
٢٢٨ ص
(٤١٠)
٢٢٩ ص
(٤١١)
٢٢٩ ص
(٤١٢)
٢٣٠ ص
(٤١٣)
٢٣٠ ص
(٤١٤)
٢٣٠ ص
(٤١٥)
٢٣٠ ص
(٤١٦)
٢٣١ ص
(٤١٧)
٢٣١ ص
(٤١٨)
٢٣١ ص
(٤١٩)
٢٣١ ص
(٤٢٠)
٢٣١ ص
(٤٢١)
٢٣١ ص
(٤٢٢)
٢٣٢ ص
(٤٢٣)
٢٣٢ ص
(٤٢٤)
٢٣٢ ص
(٤٢٥)
٢٣٢ ص
(٤٢٦)
٢٣٣ ص
(٤٢٧)
٢٣٣ ص
(٤٢٨)
٢٣٣ ص
(٤٢٩)
٢٣٣ ص
(٤٣٠)
٢٣٤ ص
(٤٣١)
٢٣٤ ص
(٤٣٢)
٢٣٤ ص
(٤٣٣)
٢٣٤ ص
(٤٣٤)
٢٣٥ ص
(٤٣٥)
٢٣٥ ص
(٤٣٦)
٢٣٥ ص
(٤٣٧)
٢٣٥ ص
(٤٣٨)
٢٣٥ ص
(٤٣٩)
٢٣٥ ص
(٤٤٠)
٢٣٦ ص
(٤٤١)
٢٣٦ ص
(٤٤٢)
٢٣٧ ص
(٤٤٣)
٢٣٧ ص
(٤٤٤)
٢٣٨ ص
(٤٤٥)
٢٣٨ ص
(٤٤٦)
٢٣٨ ص
(٤٤٧)
٢٣٨ ص
(٤٤٨)
٢٣٩ ص
(٤٤٩)
٢٣٩ ص
(٤٥٠)
٢٣٩ ص
(٤٥١)
٢٤٠ ص
(٤٥٢)
٢٤٠ ص
(٤٥٣)
٢٤٠ ص
(٤٥٤)
٢٤١ ص
(٤٥٥)
٢٤١ ص
(٤٥٦)
٢٤١ ص
(٤٥٧)
٢٤٢ ص
(٤٥٨)
٢٤٢ ص
(٤٥٩)
٢٤٣ ص
(٤٦٠)
٢٤٤ ص
(٤٦١)
٢٤٤ ص
(٤٦٢)
٢٤٤ ص
(٤٦٣)
٢٤٤ ص
(٤٦٤)
٢٤٥ ص
(٤٦٥)
٢٤٥ ص
(٤٦٦)
٢٤٥ ص
(٤٦٧)
٢٤٦ ص
(٤٦٨)
٢٤٦ ص
(٤٦٩)
٢٤٧ ص
(٤٧٠)
٢٤٧ ص
(٤٧١)
٢٤٧ ص
(٤٧٢)
٢٤٨ ص
(٤٧٣)
٢٤٨ ص
(٤٧٤)
٢٤٨ ص
(٤٧٥)
٢٤٩ ص
(٤٧٦)
٢٤٩ ص
(٤٧٧)
٢٤٩ ص
(٤٧٨)
٢٤٩ ص
(٤٧٩)
٢٥٠ ص
(٤٨٠)
٢٥٠ ص
(٤٨١)
٢٥١ ص
(٤٨٢)
٢٥١ ص
(٤٨٣)
٢٥٢ ص
(٤٨٤)
٢٥٢ ص
(٤٨٥)
٢٥٢ ص
(٤٨٦)
٢٥٢ ص
(٤٨٧)
٢٥٢ ص
(٤٨٨)
٢٥٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٧٦

للذهنيّ. و الفرق بين أسد و أسامة أنّ أسدا موضوع لكل فرد من أفراد النوع على طريق البدل، فالتعدّد فيه من أصل الوضع، و أما أسامة فإنه لزم من إطلاقه على الواحد في الوجود التعدّد، فالتعدّد فيه جاء ضمنا، لا مقصودا بالوضع.

و القول الثالث: أنّه لمّا لم يتعلّق بوضعه غرض صحيح، بل الواحد من جفاة العرب، إذا وقع طرفه على وحش عجيب، أو طير غريب، أطلق عليه اسما يشتقّه من خلقته أو من فعله، و وضعه عليه. فإذا وقع بصره مرّة أخرى على مثل ذلك الفرد أطلق عليه ذلك الاسم باعتبار شخصه، و لا يتوقّف على تصوّر أنّ هذا الموجود هو المسمى أولا، أو غيره. فصارت مشخّصات كلّ نوع مندرجة تحت الأول، بحيث تكون نسبة ذلك اللفظ على جميع الأشخاص تحته مثل نسبة زيد إلى الأشخاص المسمّين به. و على هذا، فإذا أطلق على الواحد فقد أطلق على ما وضع له، و إذا أطلق على الجميع فلاندراج الكلّ تحت الوضع الأول، لإطلاق وضع اللفظ عليه أوّلا مرة ثانية و ثالثة بحسب أشخاصه من غير تصوّر أنّ الثاني و الثالث هو الأول أو غيره.

و القول الرابع قلته: إن لفظ علم الجنس موضوع على القدر المشترك بين الحقيقة الذهنية و الوجودية. فإن لفظ أسامة مثلا يدل على الحيوان المفترس عريض الأعالي، فالافتراس و عرض الأعالي مشترك بين الذهنيّ و الوجوديّ، فإذا أطلق على الواحد في الوجود، فقد أطلق على ما وضع له لوجود القدر المشترك، و هو الافتراس و عرض الأعالي. و يلزم من إخراجه إلى الوجود التعدّد، فيكون التعدّد من اللوازم لا مقصودا بالوضع، بخلاف أسد فإنّ تعدّده مقصود بالوضع.

و إذا تقرّر ذلك فالفرق بين علم الجنس و اسم الجنس بأمور:

أحدها: امتناع دخول اللام على أحدهما و جوازه في الآخر، و لذلك كان ابن لبون و ابن مخاض اسمي جنس لدخول اللام عليهما. و لم يكن ابن عرس اسم جنس لامتناع ابن العرس.

و الثاني: امتناع الصرف يدلّ على العلميّة.

و الثالث: نصب الحال عنها، على الأغلب.

و الرابع: نصّ أهل اللغة على ذلك.

و أما الإضافة فلا دليل فيها، لأنّ الأعلام جاءت مضافة، كابن عرس، و ابن مقرض.

و اسم الجنس جاء مضافا، كابن لبون، و ابن مخاض، انتهى كلام صاحب البسيط.

(فائدة): قال صاحب (البسيط): الفرق بين الاشتراك الواقع في النكرات‌