الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢٠
الثاني و العشرون، و الثالث و العشرون: التي تدخل على إن فتفيد معنى التحقير، نحو قولك لمن يدعي النحو: إنّما قرأت الجمل. أو معنى الحصر، نحو: إنّما زيد عالم.
الرابع و العشرون: التي تدخل على (قلّ) فتهيّئها للدخول على الأفعال.
الخامس و العشرون: التي تدخل على (نعم) و (بئس)، نحو: فَنِعِمَّا هِيَ [البقرة: ٢٧١]، و بِئْسَمَا اشْتَرَوْا [البقرة: ٩٠].
السادس و العشرون: التي توصل بمن الجارّة، فتصير بمعنى ربّ، نحو [١]:
[الطويل]
[٣١٩]- و إنّا لممّا نضرب الكبش ضربة
[على رأسه تلقي اللسان من الفم]
السابع و العشرون: المحذوفة من أما، نحو: [الخفيف]
[٣٢٠]- ما ترى الدّهر قد أباد معدّا
[و أباد السّراة من عدنان]
انتهى. ما ذكره ابن عصفور، فلم يذكر الستة الباقية، و جمع بعضهم لها معاني تسعة في بيت، فقال:
تعجّب بما، اشرط، زد، صل، انكره واضعا
و تستفهم، انف، المصدرية، و اكففا
باب المصدر
قاعدة: المصدر أشد ملابسة للفعل
قال ابن جنّي في (الخصائص) [١]: المصدر أشدّ ملابسة للفعل من الصفة. ألا ترى أن في الصفة نحو قولك [٢]: مررت بإبل مائة، و مررت برجل أبي عشرة أبوه،
[٣١٩] - الشاهد لأبي حية النميري في الكتاب (٣/ ١٧٨)، و الأزهيّة (ص ٩١)، و خزانة الأدب (١٠/ ٢١٥)، و الدرر (٤/ ١٨١)، و شرح شواهد المغني (ص ٧٢)، و بلا نسبة في الجنى الداني (ص ٣١٥)، و شرح شواهد الإيضاح (ص ٢١٩)، و المقتضب (٤/ ١٧٤)، و همع الهوامع (٢/ ٣٥).
[٣٢٠] - الشاهد بلا نسبة في الجنى الداني (ص ٢٩٣)، و الدرر (٥/ ١١٩)، و شرح شذور الذهب (ص ١٧٣)، و مغني اللبيب (١/ ٥٥)، و همع الهوامع (٢/ ٧٠).
[١] انظر الخصائص (١/ ١٢١).
[٢] الأمثلة كلها أوردها سيبويه في الكتاب (٢/ ٢٤).