الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٩
الحادي عشر: التي تجري مجرى الصفة، و هي ثلاثة أقسام:
قسم يراد به التعظيم للشيء و التهويل، نحو: [الوافر]
[٣١٨]- [عزمت على إقامة ذي صباح]
لأمر ما يسوّد من يسود
و قسم: يراد به التحقير، نحو: و هل أعطيت إلّا عطية ما.
و قسم: لا يراد به واحد منهما، بل يراد به التنويع، نحو: ضربت ضربا ما. أي:
نوعا من الضرب.
الثاني عشر: النافية التي يعملها أهل الحجاز، و تلغيها بنو تميم.
الثالث عشر: النافية التي لا يختلفون فيها أنّها لا تعمل شيئا، نحو: ما قام زيد.
الرابع عشر: الموجبة: و هي التي تدخل على النفي، فينعكس إيجابا، كما تدخل التي قبلها على الإيجاب، فينعكس نفيا، و هي التي في قولك: ما زال زيد قائما و أخواتها.
الخامس عشر: الداخلة بين المبتدأ و الخبر، نحو: وَ قَلِيلٌ ما هُمْ [ص: ٢٤].
السادس عشر: التي تكون عوضا من الفعل، في قولهم: افعل هذا إمّا لا [١].
أي: إن كنت لا تفعل غيره.
السابع عشر: التي تدخل على (إن) الشرطيّة، فتهيّئها لدخول نون التوكيد على شرطها، نحو: فَإِمَّا تَرَيِنَ [مريم: ٢٦].
الثامن عشر: التي تدخل على (لم) فتصيّرها ظرف زمان، بعد أن كانت حرفا، نحو: لمّا قمت قمت.
التاسع عشر و العشرون: التي تدخل على (لو) الامتناعية، فتصير إلى التحضيض، أو بمعنى (لو لا) الامتناعية.
الحادي و العشرون: التي تدخل على (كلّ)، فتصيّرها ظرف زمان، نحو: كلّما جئت أكرمتك.
[٣١٨] - الشاهد لأنس بن مدركة في الحيوان (٣/ ٨١)، و خزانة الأدب (٣/ ٨٧)، و الدرر (١/ ٣١٢)، و شرح المفصّل (٣/ ١٢)، و لأنس بن نهيك في لسان العرب (صبح)، و لرجل من خثعم في الكتاب (١/ ٢٨٤)، و شرح أبيات سيبويه (١/ ٣٨٨)، و بلا نسبة في الجنى الداني (ص ٣٣٤)، و الخزانة (٦/ ١١٩)، و الخصائص (٣/ ٣٢)، و المقتضب (٤/ ٣٤٥)، و المقرّب (١/ ١٥٠)، و همع الهوامع (١/ ١٩٧).
[١] انظر الكتاب (٢/ ١٢٨).