موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٩٩
جبر ، عن زيد بن أرقم[١] .
الثاني : قال في التحصين : . . . ، نذكر ذلك من كتاب (نور الهدى ) أيضاً ، فقال ما هذا لفظه : محمّد بن عمر الحافظ البغدادي[٢]، قال : حدَّثني أبو عبد الله محمّد بن ثابت من كتابه[٣] ، قال : حدَّثنا محمّد بن العبّاس وأبو جعفر الخزاعي[٤] ، قالا : حدَّثنا الحسن بن الحسين العرني[٥]، قال : حدَّثنا عمر بن ثابت ، عن عطاء بن السايب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عبّاس ، قال : صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر ، واجتمع الناس إليه فخطب ، فقال : «يا معاشر المؤمنين . . .» إلى آخر ما أوردناه عن أمالي الصدوق (ت ٣٨١ هـ ) ، فراجع[٦] .
الثالث : قال في التحصين : فيما نذكره من اجتماع قريش والمهاجرين والأنصار بعد ولاية عثمان وذكرهم فضائلهم . . . ، نذكر ذلك من كتاب (نور الهدى) ، فقال ما هذا لفظه : بحذف الإسناد عن ابن أبي عيّاش ، عن سُليم بن قيس الهلالي ، قال : رأيت عليّاً . . . (الحديث) ، وقد نبّهنا على هذه الرواية في ما نقلنا من كتاب سُليم ، فراجع[٧] .
[١] التحصين (المطبوع مع اليقين) : ٥٧٨ (القسم الأوّل) ، الباب (٢٩) ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
[٢] انظر ما أوردناه في كتاب روضة الواعظين ، الحديث الأوّل ، والاحتجاج الحديث الأوّل ، وما سنذكره في اليقين ، الحديث الأوّل ، ونهج الإيمان ، الحديث الأوّل .
[٣] هذه الرواية مقطوعة ; لأنّ محمّد بن عمر الحافظ من شيوخ الصدوق الذي هو من أعلام القرن الرابع ، والحسن بن أبي طاهر الجاوابي من أعلام القرن السادس ، فكيف يروي عن محمّد بن عمر الحافظ ؟ ، وهذه الرواية رواها الصدوق في أماليه (الحديث الأوّل) فلعلّ الجاوابي رواها عن الأمالي ، وهو الظاهر .
[٤] في أمالي الصدوق (بن كنانة) .
[٥] في أمالي الصدوق ، حدَّثنا محمّد بن الحسن بن العبّاس أبو جعفر الخزاعي .
[٦] في أمالي الصدوق ، قال : حدَّثنا حسن بن الحسين العرني .
[٧] التحصين : ٥٩٨ ، القسم الثاني ، الباب (٤) ، وفيه : «وإن تابعتموه نجوتم» ، وفيه : «ومن اتّبع علمه من عند غير علي هلك» ، وفيه : «فإنّهم خاصّتي وقرابتي» ، وفيه : «فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، إنّهم أهل يقين ، فمن آذاهم . . .» وفيه : «ومن طلب غيرهم فقد كذّبني» ، وفيه : «ما أنتم قائلون ] إذا[ لقيتموني» .