موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٤
ممّن يروي عنه ، أو هو لواحد من علماء معاصري ابن شهر آشوب كالشيخ منتجب الدين ونحوه ، وبالبال هو لبعض تلامذة محمّد بن الحسن الشوهاني المعروف[١] .
وهو منه عجيب بعد تصريحه بأنّه لعماد الدين أبي جعفر محمّد بن علي بن محمّد الطوسي المشهدي ، كما نقلناه سابقاً .
وقال الخوانساري (ت ١٣١٣ هـ ) في الروضات ـ بعد أن عدّه ضمن كتبه ـ : ومن جملة ما يحقّ لك أيضاً أن تعرفه هنا هو : أنّ كتابه المسمّى بـ «الثاقب في المناقب» كتاب طريف في بابه ، ممتاز بين نظائره وأترابه ، جامع لفضائل جمّة ، ومعجزات كثيرة غريبة للنبيّ وفاطمة والأئمّة عليهم سلام الله وسلام جميع الأُمّة ، ولمّا لم يكن موجوداً عند المحمّدين الثلاثة المتأخّرين حتّى ينقلوا عنه في كتبهم الثلاثة المشهورة بين أهل الدين ، كان لنا بالحريّ إذن أن لا نخلّي كتابنا هذا من الإشارة إلى شيء من طرائف تلك الأخبار[٢] ، ثمّ نقل بعض أخباره .
وقال العلاّمة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) في الذريعة : ثاقب المناقب في المعجزات الباهرات للنبيّ والأئمّة المعصومين الهداة صلوات الله عليهم أجمعين ، للشيخ عماد الدين أبي جعفر محمّد بن علي بن حمزة المشهدي الطوسي المعروف بابن حمزة صاحب «الواسطة» و«الوسيلة» والمعبّر عنه بأبي جعفر الثاني وأبي جعفر المتأخّر[٣] .
وممّا عرفت من موضوع الكتاب ظهر لك أنّه يمكن أن يسمّى بالمعجزات .
[١] فهرست منتجب الدين : ١٦٤ ]٣٩٠[ .
[٢] رياض العلماء ٦ : ٤٨ .
[٣] روضات الجنّات ٦ : ٢٦٧ ]٥٨٣[ .