موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٥
وفي روضات الجنّات : وقال صاحب (مجالس المؤمنين) ـ بعدما ذكر أنّ النجاشي عدّه من جملة فضلاء الإماميّة العارفين بالعربيّة ـ : ولذا كان صدراً في أبواب ملوك آل حمدان[١] .
وقال المامقاني (ت ١٣٥١ هـ ) ـ بعد أن نقل كلام النجاشي والعلاّمة ـ : ويستفاد منهما كونه إماميّاً ، ولازم عدّ العلاّمة (رحمه الله) إيّاه في القسم الأوّل كونه معتمداً عليه عنده ، وعدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحاً ، فهو في أعلى مراتب الحسن ، وعدّه في الحاوي على أصله في الضعفاء .
ثمّ قال : وعن الجزء الثالث من التحصيل أنّ الحسين بن خالويه كان إماماً ، أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلوم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ، وسكن حلب[٢] ، فكان آل حمدان يكرّمونه ، ومات بها ، انتهى[٣] .
وعلّق عليه التستري (ت ١٤١٥ هـ ) في القاموس : وأمّا ما قاله المصنّف من التحصيل فخلط ، وإنّما قال في الإقبال ـ بعد أنّ قال : إن مناجاة شعبان مروي عن ابن خالويه ، ثمّ نقل ترجمة ابن خالويه عن النجاشي ـ : وذكر محمّد بن النجار في التذييل ، وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل ، فقال عن الحسين بن خالويه : كان إماماً أوحد أفراد الدهر ، إلى قوله : ومات بها ، قال : إنّها مناجاة أمير المؤمنين (عليه السلام)[٤] .
وحينئذ فالمعنى : أنّ ابن طاووس ذكر في كتاب تحصيله ترجمة ابن النجّار ، الذي روى في تذييله عن ابن خالويه ، لكن الظاهر وهم الإقبال
[١] روضات الجنّات ٣ : ١٥٠ ]٢٦٢[ .
[٢] في التنقيح المطبوع على الحجر (جبل) وهو تصحيف .
[٣] تنقيح المقال ١ : ٣٢٧ .
[٤] الإقبال لابن طاووس ٣ : ٢٩٥ ، فصل (١٠) .