موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧١
سمع مقالتي فوعاها ، وبلّغها من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
ثلاث لا يغل عليه[١] : قلب امرىء مسلم أخلص العمل لله ، والنصيحة لأئمّة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم[٢] ، فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم[٣] .
أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم ثقلين[٤] ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ولن تزلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير ، أنّهما لن يتفرّقا[٥] حتّى يردا عليّ الحوض ، كإصبعيّ هاتين ـ وجمع بين سبّابتيه ـ ولا أقول كهاتين ـ وجمع بين سبّابته والوسطى ـ ، فيفضل[٦] هذه على هذه»[٧] .
علي بن إبراهيم القمّي :
قال النجاشي (ت ٤٥٠ هـ ) : ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح
[١] في الرواية السابقة : عليهن .
[٢] في الرواية السابقة : ولزم جماعتهم .
[٣] في الرواية السابقة ، زيادة بعدها : المؤمنون أخوة تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذّمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم .
[٤] في الرواية السابقة : «إنّي تارك فيكم الثقلين» ، قالوا : يا رسول الله ، وما الثقلان؟ قال : «كتاب الله . . .» .
[٥] في الرواية السابقة : يفترقا .
[٦] في الرواية السابقة : فتفضل .
[٧] تفسير القمّي ٢ : ٤٤٩ ، تفسير سورة النصر ، وعنه الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ ) في إثبات الهداة ١ : ٦٢٤ ح٧٢٩ ، فصل (٤٠) ، البرهان ٤ : ٥١٧ ح٤ ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ ) في البحار ٢٧ : ٦٨ ح٥ ، والحويزي (ت ١١١٢ هـ ) في نور الثقلين ٥ : ٦٩٠ ح١٠ .