موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٣
(٥٦)
كتاب : التبيان في تفسير القرآن
الحديث :
الأوّل : فصل : في ذكر جمل لا بدّ من معرفتها قبل الشروع في تفسير القرآن :
إعلم أنّ القرآن معجزة . . . ، وروايتنا متناصرة بالحثّ على قراءته ، والتمسّك بما فيه ، وردّ ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه ، وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) رواية لا يدفعها أحد ، أنّه قال : «إنّي مخلّف فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» ، وهذا يدلّ . . .[١].
الثاني : وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : «إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي» فبيّن أنّ . . .[٢].
الثالث : في تفسيره لآية : ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾[٣]، قال :
وقوله : ﴿أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ : خطاب للجنّ والإنس ، وإنّما سمّيا ثقلين لعظم شأنهما . . . ، ومنه قول النبي (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي» ، يريد عظيمي المقدار ، فلذلك وصفهما بأنّهما ثقلان[٤].
[١] انظر الأمالي المطبوع ، تحقيق مؤسّسة البعثة في قم ، وكذا المقدّمة التي قدّمها محقّقوه .
[٢] التبيان ١ : ٣ ، وعنه في تفسير الصافي ١ : ٥٥ .
[٣] التبيان ١ : ٥ .
[٤] الرحمن : ٣١ .