موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٤
الثاني : ويؤيّده ما رواه ـ أيضاً ـ عن محمّد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن السندي بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، عن قول الله عزّ وجلّ : ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ ، قال : «كتاب الله ، ونحن»[١] .
الثالث : ويؤيّده ما رواه ـ أيضاً ـ عن عبد الله بن محمّد بن ناجية ، عن مجاهد بن موسى ، عن ابن مالك ، عن حجام ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال النبي (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله ، حبل ] الله [ ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض»[٢] .
[١] تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٦٣٧ ح ١٨ ، وعنه البحراني (ت ١١٠٧ هـ ) في البرهان ٤ : ٢٦٧ ح٢ ، وغاية المرام ٢ : ٣٤٤ ح٣٢ ، الباب ٢٩ ، والمجلسي في البحار ٢٤ : ٣٢٤ ح٣٨ .
[٢] تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٦٣٨ ح ١٩ ، وعنه البحراني (ت ١١٠٧ هـ ) في البرهان ٤ : ٢٦٧ ح٣ ، وغاية المرام ٢ : ٣٤٤ ح٣٣ ، الباب ٢٩ ، وأضاف العبارة التي ذكرها شرف الدين في ذيل الحديث ، وهي : إنّما سمّاهما الثقلين لعظم خطرهما وجلالة قدرهما ، انظر : ما سنذكره في تأويل الآيات الظاهرة ، الحديث الخامس ، وانظر هذه الموارد الثلاثة في (تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبيّ وآله صلّى الله عليهم) المجموع من المصادر المختلفة ، من قبل الشيخ فارس تبريزيان الحسّون : ٣٥٣ ح٣٩٠ ، و٣٩١ ، و٣٩٢ ، سورة الرحمن : ٣١ .