موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٧
أصل الأوصياء ، كتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني ، ثمّ خلّط وأظهر مذهب المخمّسة ، وصنّف في الغلوّ والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه ، ومن كتبه : كتاب البدع المحدثة في الإسلام بعد النبيّ (عليه السلام) . . .[١] ، والشيخ علي ابن يونس البيّاضي (ت ٨٧٧ هـ ) في فهرست كتابه الصراط المستقيم ، وسمّاه البدع[٢] .
ولكن العلاّمة المجلسي (ت ١١١١ هـ )[٣] ، والشيخ سليمان البحراني (ت ١١٢١ هـ ) ، والشيخ عبد النبي الكاظمي (ت ١٢٥٦ هـ )[٤] ، نسبوا (الاستغاثة [٥]في بدع الثلاثة) إلى المحقّق الشيخ ميثم البحراني ، وهو خطأ واضح ، بعد ملاحظة شيوخ صاحب الكتاب ، وما ذكره في تحقيق أنّ المقتول في يوم الطفّ علي بن الحسين الأكبر ، والأصغر من أنّ أكثر ما بين عصره وبينهم من آلاباء ستّة أو سبعة[٦] ، وما صرّح به العلماء من نسبة الكتاب إليه[٧] .
وقد ادّعى الميرزا الأفندي (ت حدود ١١٣٠هـ ) أنّ هذا الكتاب قد صنّفه مؤلّفه حال استقامته[٨]، واستوحينا من مجمل كلامه أنّ دليله : اعتماد
[١] معالم العلماء : ٦٤ ]٤٣٦[ .
[٢] الصراط المستقيم : ٩ ، المقدّمة ، في ذكر الكتب التي لم يتصفّحها ولا عثر عليها . . .
[٣] البحار ١ : ١٩ ، و١ : ٣٧ .
[٤] لؤلؤة البحرين : ٢٥٩ ، في ترجمة الشيخ ميثم البحراني ، عن (السلافة البهيّة) للشيخ سليمان البحراني ، وفي : ٢٦٠ ، قال صاحب اللؤلؤة : إنّ الشيخ سليمان رجع عن هذا القول .
[٥] خاتمة المستدرك ١ : ١٧٠ ، حيث نقل كلام الكاظمي عن كتابه التكملة ، وسمّاه الكاظمي (الاستغاثة لبدع الثلاثة) .
[٦] الاستغاثة : ١١٧ .
[٧] انظر : خاتمة المستدرك ١ : ١٦٩ ، والذريعة ٢ : ٢٨ ]١١٢[ .
[٨] رياض العلماء ٣ : ٣٥٥ .