موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠٢
ابن أرقم ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١] .
الخامس عشر : حدَّثنا محمّد بن عمر الحافظ البغدادي ، قال : حدَّثني عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدَّثنا أحمد بن معلى الآدمي ، قال : حدَّثنا يحيى بن حمّاد ، قال : حدَّثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب ابن أبي ثابت ، عن عامر بن واثلة ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجّة الوداع ، نزل غدير خمّ ، فأمر بدوحات فقممن ، ثمّ قال[٢] : فقال : «كأنّي قد دعيت فأجبت ، إنّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» ، قال : ثمّ قال : «إنّ الله جلّ وعزّ مولاي وأنا مولى كلّ مؤمن ومؤمنة» ، ثمّ أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فقال : «من كنت وليّه فعليّ وليّه» ، ،فقلت لزيد بن أرقم : أنت سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ .
قال : ما كان في الدوحات أحد إلاّ وقد رآه بعينه وسمعه بأذنه[٣] .
السادس عشر والسابع عشر : حدَّثنا محمّد بن عمر ، قال : حدَّثني عبد الله بن يزيد أبو محمّد البجلّي ، قال : حدَّثنا محمّد بن طريف ، قال :
[١] كمال الدين وتمام النعمة : ٢٦٨ ح ٥٤ ، وعنه في نوادر الأخبار : ١٤٠ ح١٤ ، والبرهان ١ : ١٢ ح٢٢ ، وغاية المرام ٢ : ٣٦٢ ح٦٨ ، باب ٢٩ ، والبحار ٢٣ : ١٣٣ ح٧١ .
[٢] في طبعة سابقة (ثمّ قام) .
[٣] كمال الدين وتمام النعمة : ٢٢٩ ح ٥٥ ، وقد مرّ هذا الحديث بسند آخر ، تحت رقم ]٥[ ، وعنه في نوارد الأخبار : ١٤١ ح١٤ ، والبحار ٣٧ : ١٣٧ ح ٢٥ ، تاريخ أمير المؤمنين (عليه السلام) ، الباب (٥٢) : في أخبار الغدير . .