موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٣
للضعاف بمثل ما ذكره النجاشي والطوسي ، ونقل كلام النجاشي الأخير[١] ، ومثله فعل ابن داود (ت ٧٠٧ هـ )[٢].
وعدّه في الحاوي من الضعاف[٣]) .
وفي الوجيزة للمجلسي (ت ١١١١ هـ ) : ضعيف ، وفيه مدح[٤] ، وقال في البحار عند ذكره لكتابه المقتضب : ذكره الشيخ والنجاشي في فهرستيهما ، وعدّا هذا الكتاب من كتبه ، ومدحاه بكثرة الرواية ، لكن نسبا إليه أنّه خلط في آخر عمره ، وذكره ابن شهرآشوب وعدّ مؤلّفاته ، ولم يقدح فيه بشيء[٥] .
وقال المامقاني (ت ١٣٥١ هـ ) ـ بعد أن نقل ما أوردناه آنفاً ـ : قلت : بعد إحراز كونه إماميّاً كما تكشف عنه كتبه وورود المدح فيه ، كان مقتضى القاعدة عدّ حديثه من الحسن لا الضعيف سيّما إن أُريد بالاختلال في آخر عمره خلل في عقله دون مذهبه ، وترحّم النجاشي عليه مؤيّد لحسنه ، كما لا زال يستشهد بنحو ذلك الوحيد لحسن الرجل ، وإن أُريد بالاختلال اختلال مذهبه كما يومي إليه قول النجاشي بعد الترحّم وسامحه ، وقوله قبل ذلك اضطرب في آخر عمره ، فإنّ ذلك لا يراد به على الظاهر اختلال العقل ، نقول : لا مانع من الأخذ برواياته التي رواها في حال استقامته واعتداله ولكن تجنّب النجاشي من الرواية عنه احتياطاً أوجب تضعيفهم
[١] خلاصة الأقوال : ٣٢٢ ]١٢٦٥[ ، القسم الثاني ، وانظر : إيضاح الاشتباه : ١٠٢ ]٦٥[ .
[٢] رجال ابن داود : ٢٢٩ ]٤١[ ، القسم الثاني ، وانظر : مجمع الرجال ١ : ١٥٢ ، نقد الرجال ١ : ١٦٣ ]٣٢٦[ ، منتهى المقال ١ : ٣٣٠ ]٢٣٧[ ، جامع الرواة ١ : ٦٨ ، الكنى والألقاب ١ : ٣٦٩ ، معجم رجال الحديث ٣ : ٧٧ .
[٣] حاوي الأقوال ٣ : ٣٩٣ ]١٢٧٣[ .
[٤] الوجيزة (رجال المجلسي) : ١٥٤ ]١٢٩[ .
[٥] البحار ١ :٣٧ ، توثيق المصادر .