موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٢
يقول : من هذا الذي يخطب؟
فقال (عليه السلام) : «نحن حزب الله الغالبون ، وعترة رسول الله الأقربون ، وأهل بيته الطيّبون ، وأحد الثقلين الذين جعلنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثاني كتاب الله تعالى فيه تفصيل كلّ شيء ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والمعوّل علينا في تفسيره ، لا يبطينا تأويله ، بل نتّبع حقايقه ، فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة ، إذ كانت بطاعة الله مقرونة ، قال الله تعالى ﴿أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) ، وقال (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ . . .»[١] .
وقد مرّ ذكره عن الطبرسي في احتجاجه[٢]، ولكن نبّهنا هناك على أنّ المفيد (رحمه الله) وتبعه الطوسي وعماد الدين الطبري ، قد رووه مسنداً عن الإمام الحسن (عليه السلام) وهو الأقرب ، فراجع[٣] .
وقد ذكر ابن شهر آشوب في مقدّمته عند ذكر أسانيده إلى الكتب أنّه وجد كتاب الاحتجاج بخطّ أبي طالب الطبرسي[٤] .
رشيد الدين محمّد بن علي بن شهر آشوب المازندراني :
ترجم نفسه في معالمه ، قائلا : محمّد بن علي بن شهر آشوب ، مصنّف هذا الكتاب ، ثمّ ذكر عدّة من مصنّفاته[٥] .
وقال السيّد مصطفى التفرشي (القرن الحادي عشر) : محمّد بن علي
[١] مناقب آل أبي طالب ٣ : ٢٤٦ ، فصل مساواته (عليه السلام) يعقوب ويوسف (عليهما السلام) ، وعنه في البحار ٣٩ : ٥٦ .
[٢] مناقب آل أبي طالب ٤ : ٦٧ ، وعنه في البحار ٤٤ : ٢٠٥ ح ١ .
[٣] الاحتجاج ٢ : ٩٤ ]١٩٥[ ، وانظر ما أوردناه عن الاحتجاج ، الحديث السابع .
[٤] راجع ما ذكرناه في أمالي المفيد ، الحديث الثالث ، وأمالي الطوسي ، الحديث الأوّل ، وبشارة المصطفى ، الحديث الرابع .
[٥] مناقب آل أبي طالب ١ : ١٢ ، المقدّمة .