موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٧
وهو مذكور في إجازة المرتضى للبصروي ، والتي رآها الميرزا عبد الله الأفندي في بعض المواضع المعتبرة[١]ولهذا الكتاب قيمة علميّة كبيرة ومكانة مرموقة عند الطائفة .
قال الشيخ محمّد جواد مغنية (ت ١٤٠٠ هـ ) : ولا أُغالي إذا قلت : إنّ كتاب الشريف هو أوّل كتاب شاف كاف في الدراسات الإسلاميّة الإماميّة بحيث لا يستغني عنه من يريد الكلام في هذا الموضوع[٢] .
وللشافي عدّة مخطوطات ذكرها السيّد الخطيب في مقدّمة تحقيق الكتاب منها :
١ ـ نسخة مكتبة آية الله المرعشي النجفي ٢ ـ نسخة المكتبة الرضويّة ٣ ـ نسخة أُخرى في الرضويّة وغيرها ، ذكرها السيّد الخطيب[٣].
قال العلاّمة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) : الشافي في الإمامة وإبطال حجج العامّة للشريف المرتضى علم الهدى ، طبع في إيران سنة ١٣٠١هـ ، وقد لخّصه تلميذه شيخ الطائفة الطوسي وسمّاه تلخيص الشافي وطبع أيضاً منضمّاً إلى الشافي[٤]. وطبع أيضاً بتحقيق السيّد حسين بحر العلوم في مجلّدين .
[١] البحار ١ : ٣٠ ، توثيق المصادر .
[٢] رياض العلماء ٤ : ٣٤ .
[٣] الشيعة في الميزان : ١٢٠ .
[٤] الشافي في الإمامة ١ : ١٦ ، مقدّمة التحقيق .