موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٩
وصفه ، هكذا : ألّفه الصدر الإمام نصير الدين ركن الإسلام سلطان العلماء ملك الوّعاظ عبد الجليل بن الحسين أبو الفضل القزويني .
وقد كان هذا الشيخ واعظاً ، كما يظهر من مطاوي كتاب نقض الفضائح له . . . ، ثمّ أورد كلام القاضي نور الله التستري في مجالس المؤمنين بحقّه[١] ، نقله إلى العربيّة ، قال : الشيخ الأجلّ عبد الجليل القزويني الرازي صاحب كتاب نقض الفضائح ، وقد كان بالفارسيّة ، وكان من أذكياء[٢] العلماء الأعلام ومن أتقياء المشائخ الكرام ، وكان في عصره مشهوراً بعلوّ الفطرة وجودة الطبع ، وممتازاً من بين أقرانه . . .
ثمّ قال : ويظهر من طيّ بعض حكاياته في مجلس وعظه ، أنّ في شهور سنة خمسين وخمسمائة قد كان موجوداً أيضاً ، وكان في مدرسه الكبير ، كان يعظ الناس يوم الجمعة[٣] .
كتاب النقض أو (بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض) :
نسب الكتاب إلى الواعظ عبد الجليل القزويني ، الشيخ منتجب الدين (القرن السادس) في فهرسته ، قال : له كتاب بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ، كتاب البراهين في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وكتاب السؤالات والجوابات سبعة مجلّدات ، كتاب مفتاح التذكير ، كتاب تنزيه عائشة[٤] .
[١] التدوين ٣ : ١٣١ ، الاسم السادس .
[٢] مجالس المؤمنين ١ : ٤٨٢ .
[٣] الموجود في المجالس بالفارسيّة (أزكياء) .
[٤] رياض العلماء ٣ : ٧١ ، انظر : روضات الجنّات ٤ : ١٨٩ ]٣٧٣[ .