موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٦
فأين هذا من الاعتماد على كتابه ، بل أين هو من توثيق الرجل الذي رامه صاحب الرياض .
وأمّا ما ذكره من اعتماد علمائنا المتقدّمين على كتبه ، فسيأتي في الكلام على كتابه الاستغاثة .
وقد ذكر الشيخ مسلم الداوري أنّه يمكن استظهار وثاقة المصنّف بناء على كون الترضّي الذي نقله النوري[١] ، عن صاحب الرياض[٢] ، عن الشيخ حسين بن عبد الوهّاب (القرن الخامس) في كتابه عيون المعجزات[٣] دالّ على الحسن أو الوثاقة .
ولكنّا لم نجد كلام صاحب الرياض في المطبوع ، ولا كلام ابن عبد الوهّاب في عيون المعجزات المطبوع ، مع أنّ صاحب الرياض نفسه ذكر كثرة وقوع الخرم والسقط في نسخ كتاب عيون المعجزات ، إضافة إلى أنّ الأمر كلّه مبنيّ على أنّ الترضّي يفيد الحسن أو الوثاقة ، مع أنّ هذا الترضّي ، وإيصال نسبه إلى الإمام الجواد (عليه السلام) ، وادّعاء الاعتماد على كتابه ، صدر من الشيخ حسين بن عبد الوهّاب ، وهو معارض بكلام النجاشي والطوسي وابن الغضائري .
كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة :
ذكره النجاشي (ت ٤٥٠ هـ ) في ضمن كتبه ، وسمّاه كتاب البدع المحدثة[٤] ، وابن شهرآشوب (ت ٥٨٨ هـ ) في المعالم ، وقال : من كتبه :
[١] أُصول علم الرجال : ٣٥٤ ، وانظر : خاتمة المستدرك ١٠ : ١٦٨ .
[٢] لم نجده في الرياض المطبوع .
[٣] لم نجده في عيون المعجزات المطبوع .
[٤] رجال النجاشي : ٢٦٥ ]٦٩١[ .