موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦٧
يقدح فيه أحد من العلماء[١] ، ونقل من نظام الأقوال أنّه ولد سنة ٥١١ هـ ، وتوفّي سنة ٥٨٥ هـ[٢].
وفي خاتمة المستدرك للنوري : السيّد عزّ الدين أبو المكارم حمزة ابن علي بن زهرة الحسيني الحلبي ، الفقيه الجليل المعروف صاحب الغنية وغيرها ، المتولّد في الشهر المبارك سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، المتوفّى سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، هو وأبوه وجدّه وابن أخيه من أكابر فقهائنا ، وبيتهم بيت جليل بحلب[٣] .
ونقل السيّد الأمين عن أعلام النبلاء ما مكتوب على قبره بسفح جبل جوش في حلب من نسبه وتأريخ وفاته بـ ٥٨٥ هـ[٤] .
ثمّ إنّ الأفندي في الرياض ، قال : ثمّ من العجب أنّ السيّد ابن زهرة هذا مع شهرته وقرب عصره بالشيخ الطوسي وتأخّره عنه لم يذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه أصلا ، مع أنّه ذكر الجماعة الذين يروون عن ابن زهرة كابن إدريس وأمثاله ، فتأمّل[٥].
أقول : لعلّه المذكور في الفهرست بعنوان السيّد حمزة بن علي بن محمّد بن المحسن العلوي الحسيني ، صالح محدّث ، مع التصحيف في (الحسن) عن أبي المحاسن الذي هو كنية (زهرة) خاصّة وأنّ كلمة (محمّد) غير موجودة في بعض النسخ ، فلاحظ[٦].
[١] أمل الآمل ٢ : ١٠٥ ]٢٩٣[ ، وانظر : لؤلؤة البحرين : ٣٥٠ ]١١٩[ ، تنقيح المقال ١ : ٣٧٦ .
[٢] رياض العلماء ٢ : ٢٠٢ ، وانظر : روضات الجنّات ٢ : ٣٧٤ ]٢٢٥[ .
[٣] رياض العلماء ٢ : ٢٠٦ .
[٤] خاتمة المستدرك ٣ : ٨ ، الفائدة الثالثة ، وانظر : الكنى والألقاب ١ : ٢٩٩ ، طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ٨٧ .
[٥] أعيان الشيعة ٦ : ٢٤٩ .
[٦] رياض العلماء ٢ : ٢٠٥ .