موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٦
وقال : له كتب منها : كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله (عليهم السلام)[١] ، وابن شهرآشوب (ت ٥٨٨ هـ ) ، وقال : له كتاب تأويل ما نزل في النبيّ وآله (عليهم السلام)[٢] ، وهو نفس العنوان الذي ذكره الطوسي .
وكانت توجد نسخة من الكتاب عند السيّد ابن طاووس ، (ت ٦٦٤ هـ ) نقل عنها موارد كثيرة في كتبه ، منها اليقين[٣] ، وقال في الباب (٩٨) منه : في ما نذكره من كتاب (تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبيّ وآله (صلى الله عليه وآله)) ، من المجلّد الأوّل منه ، تأليف الشيخ العالم محمّد بن العبّاس ابن علي بن مروان ، في تسمية النبي (صلى الله عليه وآله) مولانا علياً (عليه السلام) أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين .
إعلم أنّ هذا محمّد بن العبّاس قد تقدّم[٤] ممّا ذكرناه عن أبي العبّاس أحمد بن علي النجاشي أنّه ذكر عنه (رضي الله عنه) أنّه ثقة ثقة عين ، وذكر ـ أيضاً ـ أنّ جماعة من أصحابه ذكروا أنّ هذا الكتاب الذي ننقل ونروي عنه لم يصنّف في معناه مثله ، وقيل : إنّه أَلْف ورقة .
وقد روى أحاديثه عن رجال العامّة ، لتكون أبلغ في الحجّة ، وأوضح في المحجّة ، وهو عشرة أجزاء ، والنسخة التي عندنا الآن قالب ونصف الورقة ، مجلّدان ضخمان ، قد نسخت من أصل عليه خطّ أحمد بن الحاجب الخرساني ، فيه إجازة تاريخها في صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وإجازة بخطّ الشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ،
[١] فهرست الطوسي : ٤٢٣ ]٦٥٣[ .
[٢] معالم العلماء : ١٤٣ ]١٠٠٤[ ، وانظر : الذريعة ٣ : ٣٠٦ ]١١٣٢[ .
[٣] انظر : طبقات أعلام الشيعة (القرن الرابع) : ٢٧٥ .
[٤] جاء في الهامش : لم يتقدّم في هذا الكتاب شيء في ذلك .