موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٠
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ ، فكان علي والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام) تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) ، فأدخلهم تحت الكساء في بيتِ أمّ سلمة ، فقال : اللّهم إنّ لكلّ نبيّ ثقلا وأهلا فهؤلاء ثقلي وأهلي ، فقالت أمّ سلمة : ألست من أهلك؟
فقال : إنّك إلى خير ، ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي ، فلمّا قُبض رسوالله (صلى الله عليه وآله) ، كان علي أولى الناس بها لكبره[١] ، ولِما بلّغ فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقامه وأخذه بيده»[٢] .
وستأتي هذه الرواية في تفسير العيّاشي مرسلة ، ولكن رواها الحاكم الحسكاني (توفي أواخر القرن الخامس) في شواهد التنزيل عنه مسندة[٣] .
فرات بن إبراهيم الكوفي :
لم تنقل لنا ترجمة له في الكتب الرجاليّة المعروفة ، إلاّ في بعض الكتب المتأخّرة ، ولكنّه ورد في أسانيد الصدوق (ت ٣٨١ هـ ) في كتبه[٤] ، وفي تفسير القمّي (ت بعد ٣٠٧ هـ )[٥] ، وفضل زيارة الحسين (عليه السلام) لابن الشجري (ت ٤٤٥ هـ )[٦] ، ونقل عنه الحاكم الحسكاني في شواهد
[١] المقصود من (كبره) ، أي أكبر وأفضل أهل البيت(عليهم السلام) ، الذين عيّنهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) .
[٢] تفسير فرات : ١١٠ ح ١١٢ ، سورة النساء : ٥٩ (يا أيّها الّذيْنَ آمنوا أطيِعُوا الله وأَطيِعُوا الرّسول وأُولي الأمرِ مِنْكم) .
[٣] انظر ما ذكرناه في تفسير العيّاشي ، الحديث الرابع .
[٤] انظر الأمالي للصدوق ، وغيره من كتبه الأُخرى .
[٥] تفسير القمّي ٢ : ٣٣١ ، آية (٢٤) ، سورة (ق) : (أَلقيا فِي جَهنّم كُلّ كَفّار عَنيِد) و٤٣٧ ، سورة المطفّفين(٧) : (كُلاّ إنّ كِتَابَ الفُجّارِ لَفِي سِجّين) .
[٦] انظر فضل زيارة الحسين (عليه السلام) لابن الشجري : ٤٦ ]٢٢[ ، ٤٩ ]٢٦[ ، ٥٠ ]٢٧[ ، ٦٤ ]٤٦[ ، ٦٨ ]٥٢[ ، ٧٥ ]٦١[ ، ٧٧ ]٦٥[ ، ٧٨ ]٦٧[ ، ٨٣ ]٧٣[ ، ٩١ ]٨٤[ ، ٩٣ ]٨٧[ .