موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٥
نهج البلاغة عن مؤلّفه بواسطتين[١] [٢]. فما قاله النوري (ت ١٣٢٠ هـ ) من أنّ اسمه المعراج ، خطأ[٣] .
وهو داخل في مصادر البحار ، وإن كانت ظاهر عبارته تنسبه إلى فضل الله بن علي الراوندي[٤] ، ولكنّه قال في فصل توثيق مصادره : وشرح النهج مشهور معروف رجع إليه أكثر الشرّاح[٥] ، فإنّ الشرح المشهور والمعروف والذي رجع إليه أكثر الشرّاح هو : شرح القطب الراوندي أيّ منهاج البراعة ، فتأمّل في ظاهر عبارته ، أوّلا .
وذكره أحد تلامذة المجلسي في قائمته للكتب التي يجب أن تلحق بالبحار ، قال : وكتاب اللباب ، وشرح النهج كلاهما لقطب الدين الراوندي[٦] . وقال أيضاً : وشرحا النهج للراونديين ، قد نقلتم عنهما في كتاب الفتن وغيره من كتب البحار[٧] .
وقد نسب صاحب الروضات (ت ١٣١٣ هـ ) شرحاً آخر للقطب الراوندي ، قال في ترجمة الكيدري : كتب هذا الشرح . . . ، بعد كتاب «المعارج» و«المنهاج» الذي كتبه قطب الدين الراوندي في شرح النهج إلى أن قال : وقد اشتبه من زعم أنّه صاحب شروح ثلاثة على هذا الكتاب ، وكأنّه توهّم أنّ كتابي القطب الراوندي المسمّيين لك ـ أيضاً ـ من تصنيفات هذا الجناب[٨] .
[١] لؤلؤة البحرين : ٣٠٥ ، وانظر : الذريعة ٢٣ : ١٥٧ .
[٢] انظر : منهاج البراعة ١ : ٤ .
[٣] رياض العلماء ٢ : ٤٢١ .
[٤] خاتمة المستدرك ٣ : ٨٠ .
[٥] البحار ١ : ١٢ .
[٦] البحار ١ : ٣١ .
[٧] البحار ١١٠ : ١٦٦ .
[٨] البحار ١١٠ : ١٦٨ .